جفرا نيوز -
عصام مبيضين
انشغلت عشرات الصالونات السياسية، ودواوين العشائر، والروابط العمّانية، في المحافظات والقرى والبادية، والمخيمات خلال عيد الأضحى بالأحاديث السياسية، وسط لقاءات عصف سياسي واضح وشامل
وارتفع أدرينالين الخلافات والمناكفات بين عروق الطبقة السياسية، حول استحقاقات المرحلة القادمة، وحفلت جلسات النميمة ،بتراشق الاتهامات بحضور المسؤولين السابقين وبتصريحات إعلامية بعضهم يعاني من طول غياب عن الواجهة ولسنوات، بينما يعاني بعضهم الآخر من "عطالة سياسية" طويلة أيضا، ويسعى للعودة إلى الواجهة بكل السبل
وخضعت التصريحات والهمس لمبضع التشريح بعدما انتقلت ملفات الموائد الجاهزة، للنقاش نحو فضاءات ”(السوشيال ميديا") ، والعالم الافتراضي إلى الواقع الحقيقي مع تغذية، وحقن في الوريد، بأجندات متضاربة، والدوران، حول الهدف، بهدف استدراك اللحظة والتحدث بشفافية وصراحة ناقصة
وقد انهمكت شخصيات ومسؤولون متقاعدون ووجهاء ....الخ ، في تناول‘ المعمول ’والقهوة السادة ، وتلقي قبلات التهنئة بالعيد بحرارة ،والقيام بإجراء لقاءات اشتباك عصف سياسي، وارتفاع الأصوات، والنقاش الجدل، فهم على اختلاف تجاربهم ومشاربهم وتوجهاتهم، تضرب في المندل، وتقرأ في الفنجان، وتجري اتصالات، وكل ذلك بهدف تفكيك شيفرة المرحلة المقبلة
من جانب اخر ان كثرت همومك غنيلها" حيث تحول كثير من الناس من الكشرة والعبوس والقنوط في ايام العيد الى عبارة السخرية بنكهة النكتة كانتقاد سوادوي كوميدي سواء على صفحات التواصل الاجتماعي او في التجمعات فن النكتة جاء من " ان كثرت همومك غنيلها "