جفرا نيوز -
خاص
يتصاعد النقاش في الأوساط الرقمية حول ما إذا كانت المؤسسات الحكومية في الأردن تتجه نحو توسيع الاعتماد على المؤثرين وصناع المحتوى في إدارة خطابها العام والدفاع عن روايتها الرسمية، كما قامت به وزارة البيئة اليوم بعد الجدل الذي تبع منشور كانت قد وجهته للأردنيين تحت عنوان " استحوا... الشارع مش سلة زباله " والذي اعتبر خطابًا حادًا في مخاطبة المواطنين، حيث لُوحظ قيام الوزارة بإعادة تداول محتوى لعدد من المؤثرين الذين دافعوا عن رسالتها واعتبروا أنها تعكس ضرورة التعامل الحازم مع بعض السلوكيات السلبية، وهو ما أعاد طرح تساؤلات حول حدود الدور المتنامي للمؤثرين وتوظيفهم.
ويعيد هذا الاتجاه إلى الواجهة تصريحات سابقة لوزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الذي أشار فيها إلى أهمية الاستفادة من أدوات التواصل الحديثة والمؤثرين للوصول إلى الجمهور، خصوصًا فئة الشباب، في ظل التحول الكبير في طبيعة تلقي المعلومات.
تزايد تفاعل بعض الجهات الرسمية مع محتوى المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، سواء عبر إعادة النشر أو الترويج للمضامين التي تدعم سياساتها أو تفسيراتها للقضايا المثارة للجدل، خصوصًا في الملفات التي تشهد تفاعلًا شعبيًا واسعًا ، فتع الباب ام الكثير من التساؤلات أهمها " هل تتجه الحكومة للاستعانة بالمؤثرين كبديل عن الإعلام الرسمي في إدارة روايتها؟ ".
ومن الجدير بالذكر أن منشور وزارة البيئة الأخير حول النظافة العامة أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي جاء فيه:
"حكينا " عيب... الشارع مش سلة زبالة" زعلتوا؟!!!! هيك الشارع بعد الاحتفال؟!!!! هذا انتماء؟! هذه مسؤولية؟!!!
استحوا... الشارع مش سلة زباله
استحوا.... وين الانتماء؟! وين الاحساس بالمسؤولية؟!
استحوا..... النظافة دين وأخلاق وانتماء
استحوا....
بدها ذوق....
هاي بلدنا …والوساخة مش من شيمنا”.