جفرا نيوز -
خاص - وصف العين عمر العياصرة ان خطاب العرش الذي القاه جلالة الملك بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بأنه دستوري واعاد توجيه الدفة وضبط الايقاع واعاد الامور لنصابها لافتا, الى انه يعد الاطول ما بين خطابات العرش في عهد جلالته
* الملك شمّس الارهابيين وخطابه الاطول
واضاف ان ميزة الخطاب انه جاء بعد احداث الكرك وضمن ظروف الحرب الاقليمية حيث وضع الملك منفذي الهجوم خارج معادلة الهيئة العامة الاردنية وليسوا محسوبين على المجمتع وعلى غرار طريقة "التشميس" مشيرا الى دقيقة الصمت التي طلبها جلالته كانت جديدة على علاقة مجلس الامة بخطابات العرش ما يحتم التعامل مع القادم بطريقة امنية جديدة وكذلك تشريعية لملوقوف بوجه الارهاب
* قناعة ملكية بتراجع دور مجلس الامة وخطابه شديد اللهجة
وبين خلال حديثه في برنامج استجواب على اذاعة ميلودي مع الزميل شادي الزيناتي ان جلالة الملك ملتزم بالدستور ومراميه العامة لذلك اعاد انتاج بوصلة الاداء لمجلس الامة بالالتزام بالدستور رقابيا وتشريعيا وحتى فيما يتعلق بالخطاب والسلوك حيث بات لدى الملك قناعة بتراجع دور وتاثير المؤسسة التشريعية كاحد مراكز القوى في الدولة حيث تراجعت ادوارها الدستورية وايضا انعدم خطابها السياسي ولا يوجد لها اي اشتباك في عديد القضايا ما برر الخطاب "شديد اللهجة" لها , مع تشديده على ان الامة مصدر السلطات وضرورة عدم ان يكون المجلس امتدادا للحكومات ..
اما عن الحكومة فقال العياصرة ان جلالة الملك تحدث عن التحديات الاقتصادية وضرورة الاسراع في العمل خاصة ان هناك مشاريع محلية واقليمية كسكة الحديد والقاعدة اللوجستية في العقبة والناقل الوطني , لافتا ان توجيه الحكومة امام مجلس الامة والراي العام بعدم التباطؤ والاسراع بتنفيذ المشاريع كان هدفه القاء عبء الامانة عليها وضرورة لمس الفارق حيث كرر "المياه" ثلاث مرات ما يعد نقدا مبطنا للحكومة
* لا وجود للنخب وغياب للنقاش العام
وانتقد العياصرة غياب النقاش العام من مؤسسات الدولة مع الشارع وعدم وجود النخب السياسية التي تشتبك مع القضايا العامة وتحول اولئك للجانب الاجتماعي من خلال الجاهات والمناسبات فقط , مطالبا باعادة انتاج النخب والنقاش العام مجددا ضمن اطار المصلحة العامة, لافتا الى ان الهوة في الثقة ما بين الموطن والدولة سببه الوضع الاقتصادي وان على الحكومة تقديم خطاب واضح وشفاف بالمبررات للقرارات المتخذة بكل صدق ومنطقية
* التوافق في المجلس ديمقراطي والانقلاب سببه النكايات والاحزاب
وحول التوافق على رئاسة مجلس النواب, اعتبر العياصرة ان ذلك الامر يعد ديمقراطيا خاصة وان التوافق تم ما بين احزاب الموالاة لعدم منح المعارضة فرصة لتكون "بيضة القبان" بهذا الملف او تحسب على احدهم , لافتا ان ما حصل من انقلاب على ذلك التوافق يعود لمشكلة في الاحزاب وطبيعتها وعدم الايمان بها اضافة لاعتلاء العمل الفردي والنكاية والعلاقات الشخصية التي ما زالت موجودة ولها تاثير كبير في ظل تراجع الاحزاب التي ما زالت "تحبو" للان
* الرئيس يتجنب الصدام مع القوى تحت القبة
كما شدد على انه يستبعد ان يرمي رئيس الوزراء جعفر حسان بثقله في التوجيه لصالح احد مرشحي رئاسة المجلس , موضحا ان الرئيس يتجنب الصدام مع مراكز القوى تحت القبة , مشيرا الى ان تلك المراكز هي من تفرض وجود شخص الرئيس حسب متطلبات المرحلة وسلوك الدولة واتجاهاتها وهذا معمول به في كل دول العالم سواء كانت تلك المراكز راسمالية او سياسية او امنية او حكومية او مؤدلجة , مؤكدا ان تاثير تلك القوى ستتراجع حال وجود احزاب قوية وفاعلة وصاحبة نفوذ
واضاف ان من مصلحة المجلس ان يتدافع مع الحكومة ويشتبك معها رقابيا وتشريعيا , مرجعا ضعف الاداء لعدم وجود خبرات متعددة فيه حيث غالبية النواب "تجربة اولى" ويجب ان تتوافرر الخبرات السياسية والتشريعية والسياسية فيه بشكل اكبر , متوقعا استمرار اداء المجلس كما العامين الماضيين بناء على المعطيات الحالية,لافتا الى ان احدا لا يستطيع الرهان على ادائهم واصفا ذلك بأنهم كحال "السحبة" !!
* سانتمي لحزب موالاة قريبا ..
وعلى المستوى الشخصي اكد العياصرة لاستجواب انه ما زال يبحث عن حزب ينتمي اليه وانه قريبا سيتخذ قرار الانضمام لحزب موالاة صاحب هوية وخطاب واضح يستطيع من خلاله وضع بصمته ورؤيته والتأثير من خلاله , لافتا الى انه يفضل ان يكون نائبا وليس وزيرا وان عدم ترشحه لمجلس النواب هو عدم انضمامه لاي حزب وضعف فرة نجاحه ضمن الدائرة المحلية
* المرجعيات رفضت توزيري في حكومة الخصاونة
وكشف الى انه كان قاب قوسين او ادنى من التوزير في عهد د.بشر الخصاونة "لب قرافة الوزير" الا انه سرعان ما خلعها بسبب تردد مرجعيات الدولة وقتئذ وصراعها حول ملف توزير النواب , مؤكدا سعادته بوجوده في مجلس الاعيان وهو مجلس الملك وبيت الخبرة
وبين ان التحول من المعارضة للموالاة فتح عليه باب الهجوم ومنح البعض مبررا لذلك الا انه مصر على ان يكون صاحب نهج واضح بتقديم الخيط المنطقي مؤمنا بقناعاته وانه يتحمل نتيجة لذلك ولن يعود للخلف اي خطوة في هذا الامر