جفرا نيوز -
كتب - م. مروان الفاعوري
كنت قد كتبت مقالة علنية تم نشرها، وجهتها إلى الاخوة في حزب الامة بمناسبة ان الأمين العام الجديد المنتظر انتخابه ل( حزب الأمة)، الذي هو النسخة المحدثة لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني ، والمقالة في جملتها ، هي مجموعة من النصائح للأمين العام الجديد ، حملت عنوان ( الأمين العام القادم لحزب الأمة ... رسالة مححب في لحظة دقيقة) .
وأشهد الله تعالى الذي يعلم ما في القلوب والسرائر والصدور ، أنني ما كتبت الذي كتبته ، إلا من موقع المحبة والصدق والحرص على المشروع الإسلامي الذي يحمله الحزب ، وقد كنت أحد المؤسسين لهذا الحزب وأريد له أن يتقدم ويتطور ، ويصبح محل قبول وتقدير في أوسع نطاق لدى المجتمع الأردني ، ولا أزعم العصمة والقداسة فيما كتبت، ولكنني اجتهدت فيما أراه صوابا، فإن أسبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي.
وبعد أيام قليلة على نشر مقالتي ، فوجئت بتعليق نشر على مواقع التواصل الداخلية على الشبكة العنكبوتية ، كتبه المهندس الزراعي ( مراد العضايلة) ، كما قدّم نفسه أمام المدعي العام عند استجوابه قبل عام ونيف ، نائيا بنفسه عن صفته المعروف بها وهي " المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين "، عبر فيه بشكل غير مباشر عن استيائه مما كتبت ، وهو أمر كان يمكن قبوله واحترامه ، لولا أنه استخدم فيه عبارات تحمل التشكيك والاتهام والإساءة لي. ولكل من كتب في نصح الأخوة في الحزب قبيل الانتخابات واعتبر ان هؤلاء الذين يكتبون في الانتخابات قد خرجوا من الجماعة مؤثرين وصالحهم الشخصية وهو الذي يعلم اننا اخرجنا بسبب معارضتنا بقرار المقاطعة الذي اتخذ في عام 97 وان الجماعة قد تضررت كثيرا بهذا القرار ولذلك عادت عنه بعدها وهو ما دفعني إلى التحلل من صمتي طوال الفترة الماضية عن الحديث عنه وعن سلوكه ومواقفه ، إذ كنت أمارس معه النصيحة المباشرة والوجاهية، حيث التقيت معه في منزلي بحضور آخرين ، وفي منزله ثنائيا قبل بضعة أسابيع فقط ، وقدمت له النصح ، وكنت معه صريحا وواضحا وشفافا ، ولكنه لم يستجب لأي نصيحة، لا مني، ولا من غيري، ممن ليس لهم ناقة ولا جمل عنده، ولا يشكل أي منهم منافسا، أو مزاحما له، بل إن بعضهم مثلي ليسوا أعضاء حاليا في الجماعة التي تم حظرها، ولا في الحزب باسمه السابق أو اللاحق.
وإنني بعد أن أصم العضايلة آذانه، وأخضع نفسه لأهوائه، ومضى يسير في مشروعه الذاتي والشخصي( أنا أو الطوفان ):، غير عابئ بما يمكن أن يترتب على سلوكه ومواقفه ونهجه من آثار مدمرة على المشروع الإسلامي في الأردن، أجد نفسي في مندوحة عن الصمت، ومصارحة بناء المشروع الإسلامي في الأردن بحقيقة مراد، وخطورة قيادته لهذا النهج المدمر للمشروع، وما تم بناؤه على مدار عقود، من رجال هم خيرة الخيرة، وصفوة الصفوة، وهو ما عكسته نتائج الانتخابات النيابية قبل نحو عامين.
انتخابه مراقبا عاما للجماعة
أخذ المخلصون والمحبون للجماعة يتواصلون معه، ويطلبون منه موقفا علنيا أو غير علني يخاطب فيه الآلاف من كوادر الجماعة، (دون ان يستفز الدولة ويتكلف شي ء) الذين كانوا ينتظرون على أحر من الجمر توجيهها منه، عن الوجهة التي ينبغي عليهم أن يسلكوها، ولكن حاله كانت " أذن من طين، وأذن من عجين"!
ولقد بادرت حينها إلى استضافته في منزلي، بوجود أخوين كريمين محبين، وحاولنا معه أن نتلمس نهجا حكيما في التعامل مع أصعب أزمة تمر بها الجماعة في الأردن، وطرحنا عليه خيارات وبدائل ، ولكنه كان متمسكا بخياره ابتدعه، ولم أسمع به من قبل، وهو ( الصمت الاستراتيجي) ! ... سمعت عن ( الصبر الاستراتيجي) الذي تبنته الدولة الإيرانية، وهو خيار لا يعني الصمت والجمود، مثلما فعل العضايلة ! وكان عجيبا انه كان يفكر في تشكيل حزب جديد غير حزب الامه ليجد له مكانا يترأس فيه ويقود فيه في حين ان الحزب لا زال موجودا ولم يحل وعارضه في ذلك وعارضه كثيرون في موضوع تشكيل حزب
ومن المؤسف أن العضايلة ، كان يعيش حالة " رعب "، وكان هاجس الاعتقال هو الذي يسكن داخله، وكلما اقترح أحدنا اقتراحا في تلك الجلسة، كان يبادرنا هو أو نجله الذي رافقه بالقول: " سيقتلونني "
وكان جوابنا جميعا: أنت ليس أفضل من إخوانك الذين تم اعتقالهم ... إننا بوضوح، لم نكن ندعو إلى التمرد على قرار الدولة الأردنية، ولا الصدام معها، ولكن كنا نبحث في إمكانية الاستمرار في عمل الحركة الإسلامية، ولكن من خلال مظلة قانونية، وهي الحزب السياسي.
العضايلة كان في حالة " تكلس "، فلم يقدم أي حلول عملية أو واقعية، وهو خلاف ما ينبغي أن يكون عليه القائد الحقيقي، الذي يقود الرعية ويوجهها ويضبط بوصلتها.
وبعد بضعة شهور، وبعد تنامي الضغوط الداخلية على العضايلة ، قرر إعادة مسماه بإعادة إحياء التنظيم، وهو قرار يفتقر في رأيي إلى الحكمة والواقعية، لأنه لايعني شيئا على الإطلاق، وسيؤدي إلى إدخال الجماعة في عملية " استنزاف " لها، وسيحوّلها إلى هدف أمني وقضائي دائم ومستمر.
ما الذي يمنع أن تعمل كوادر الجماعة من خلال الحزب السياسي، ويمكن ممارسة أي عمل من خلاله ؟! ... لقد تعرضت الحركة الإسلامية في تركيا للحظر مرات عديدة، وكان مؤسسها وقائدها التاريخي ( نجم الدين أربكان) رحمه الله ، يطلق حزبا جديدا ، في كل مرة.
والحركة الإسلامية في السودان، كانت تطلق اسما جديدا لها في كل مرحلة، ولم يكن قائدها التاريخي حسن الترابي رحمه الله يتمسك بالأسماء، ولم تتغيّر هوية الحركة، وإنما تتغيّر الأسماء فقط.
ولعل المثال الأردني الحديث، بتغيير اسم ( حزب جبهة العمل الإسلامي) إلى ( حزب الأمة) يؤكد ذلك، فما الذي تغير في الجوهر والمضمون ؟! ... لا شيء!
إذن، لماذا التمسك باسم الجماعة، في وقت غرفت كثيرا من الجماعات الإخوانية اسمها، وبعثت عن لافتات جديدة ؟!
لم يكن اسم مراد العضايلة مطروحا ضمن الأسماء المتداولة للتنافس على منصب المراقب العام، خاصة وأنه كان حينها أميناً عاماً لحزب جبهة العمل الإسلامي، ولكن الشيخ الجليل الكبير د همام سعيد ، الأبو الروحي لما يعرف ب" تيار السقوف " استدعاه وطلب منه الترشح، على الرغم من المعارضة الشديدة من طرف أحد أقطاب هذا التيار وهو ( أحمد الزرقان ) ، الذي أثبت أنه صاحب رؤية عميقة، وبعد نظر، حيث قال للشيخ وللمقربين منه ، إن مراد العضايلة هو " مشروع شخصي "، وأنه يدور حول ذاته ، ولا مصلحة للجماعة في أن يكون على رأسها. ولكن الشيخ الجليل صاحب الكلمة النافذة في تياره، أصر على موقفه بترشيح العضايلة، الأمر الذي لا يمكن لتلاميذ الشيخ معارضته، احتراما وتقديرا وتبجيلا له.
انطلق العضايلة في ضوء ذلك في المملكة يصول فيها شمالا وجنوبا ووسطا، ولم يترك عضوا من أعضاء الشورى إلا وقابله، وكانت الاعطيات أو الامتيازات والمواقع التنظيمية التي هي تكليف وليست تشريف- سمها ما شئت -، في جيبه يخرجها أمام كل عضو بما يراه مناسبا لحالته وطبيعته ورغباته، ففي الشمال، وعد أحد الأعضاء بترشيحه لعضوية مجلس النواب، مقابل منحه صوته، وفي الجنوب، وعد أحد أبناء الطفيلة ( من المقيمين في حي الطفايلة) أن يكون عضوا في المكتب التنفيذي، وأما دائرة فلسطين ، التي كان التنافس على رئاستها شديدا، فقد وعد أربعة من أعضاء المجلس الشورى ! وأما الأعضاء الخمسة من ممثلي تيار الشباب، فقد وعدهم بتلبية مطالبهم، مقابل أصواتهم الخمسة.
ما فعله العضايلة كان غير مسبوق في تاريخ الجماعة، ليس في الاردن فحسب بل في كافه اقطار العالم الاسلامي فلم يحدث أن قام مرشح لمنصب المراقب العام بجولة على جميع أعضاء الشورى، وأخذ يعرض على كل واحد منهم التصويت له مقابل شيء يقدمه له، وهو أمر لا يليق بشخص يريد أن يكون مراقبا عاما لحركة إسلامية.
ولم يكتف العضايلة بذلك، بل إنه شهر بمنافسه الشيخ الأديب الأريب حمزة حمزة منصور، وكان يسرد أمام الأعضاء مايراه عيوباً وسلبيات فيه، وفي هذا السياق، أمسك لساني عن إعادة ما ذكره عنه ،مما يعف اللسان عن ذكره بحق قامة أفنى عمره في الدعوة والعمل السياسي. بل لن يعتقد انه لو كان هناك عقلاء للفتوا حول حمزه منصور باعتبار انه الشخصيه الوحيده الرمزية التي تحظى باحترام المجتمع الأردني كله على الصعيد الشعبي والرسمي ويملك من المقوّمات ما لا يملكه احد من الأخوة الفضلاء الآخرين
وعلى الرغم من كل ذلك، فإن العضايلة فاز بفارق صوت واحد (28)مقابل(27).(
حظر الجماعة
بعد نحو عام على انتخابه مراقبا عاما، صدر قرار رسمي أردني بحظر الجماعة، وكانت المفاجأة أن العضايلة حذف فور الإعلان عن الحظر ،صفته كمراقب عام للجماعة، ووضع بدلا منها، صفته المهنية كمهندس زراعي. كما أنه اعتكف في منزله، وجمد تحركاته حتى الاجتماعية منها، ولم يصدر عنه أي كلمة بشأن الحظر لا إيجابيا ولاسلبا، وعندما بدأت الاعتقالات في صفوف إخوانه، لم يصدر عنه أي شيء.
عندما استوجب العضايلة من قبل المدعي العام، بعد فترة قصيرة من قرار الحظر، سئل عن علاقته بالمال، والمال الذي بحوزته، والمال الذي له علاقة بالقيادة قبل أن يكون له علاقة بقياّدة المحنة كشفت سقوطا أخلاقيا علاقة مدمرة وربما قبل و..
اين المروءة
من المؤسف القول إن السبب الحقيقي لهذا التعنت المخالف للعقل والمنطق ، هو أن العضايلة يبحث عن تمديد لولاية ثالثة، لتعديل لائحة حزب الأمة، بحيث يسمح للانتخابات لدورة ثالثة، أو تأسيس حزب جديد، يكون على رأسها، فإما تعديل لائحة حزب الأمة، بحيث يسمح للانتخابات لدورة ثالثة، أو تأسيس حزب جديد، يكون على رأسها، فإن لم يتحقق ذلك، فسيبقى على رأس الجماعة، لغايات المناورة والمساومة ويوضح ! من يضحي بجنفي هندي
عندما استوجب المدعي العام مؤخرا التهمة المسندة باعادة إحياء التنظيم ، وتكرار الأمر نفسه عندما استوجب المدعي العام، مؤخرا التهمة المسندة إليه بإعادة إحياء التنظيم، وأنكر ذلك إنكار مطلق، وأنكر أن بعض نواب الشعب، هم دائنة بماله، بل إنه كلفهم بهذه المهة، أنكر ذلك تماما، وادعى أن العضايلة هي من تنظم حملة تشهير، وان الغريب في الأمر هو أن يقفز من السفينة، وان بنفسه، أن يقفز من السفينة، وهو وثانيها، وإن العضايلة هو المسؤول الكامل عن قراره، ولا يجوز له أن يتحمل المسؤولية عليه، مع أن الشعب يعتز بمعرفته ومواجته.
وهذا يجور على العضايلة أن يشير إلى أن أسر الأسراهم وعائلاتهم، في الوقت الذي قام فيه أي معتقل من المعتقلين السابقين بزيارات عائلات المعتقلين على شرف المعتقلين كافة! ودعوات فهمهم بمفاهيمهم والجهادية ، والنظام , أمثال : عقل حمزة ، منصور ، سالم ، الفلاجات ، وخجو ، وعمرو آخرين ممن كان بينهما " إعادة إحياء التنظيم " ، وهنا أصيب بالرعب والقلم ، بدعوة بالغناء ، علما أن الدعوة استعاذه من قبل المدعي العام واستجوابه، والمدعي العام من قبل المحكمة ولكنه قبل موعد الدعوة استحدث من قبل المدعي العام واستجوابه ، ولم يصدر عنه أي كلمة في شأن الحظر، ولا إيجابيا ولاسلبا، وعنده بدأت الاعتقالات في صفوف إخوانه، ولم يصدر عنه أي شيء.
وإذا كان العضايلة يريد لا ... يريد بها توجيهه وتعليماته، أما هو فلا... أن يدافع عن الإخوان، ولكن العضايلة يريد من هم دونه في المسؤولية ثمن توجيهه وتعليماته، أما هو فلا... أن يدافع عن الإخوان، ولكن العضايلة يريد من هم دونه في المسؤولية ثمن توجيهه وتعليماته، وما إن دفعهم في مواجهة الأدلة والمستمسكات، والذين اعترفوا بأنهم كلفوا تكليف تام بإعادة إحياء التنظيم، وهم نفور الشباب، الشعب ... لأنه اعترف لهم بأنه كلفهم بإعادة إحياء التنظيم وهم غير آبهين، وكيف يمكن إنكار غيره ... ولكم أن تتخيلوا حجم الخذلان والخذلان والخيانات التي مارسها العضايلة مع الإخوان.
عندما استُجوب العضايلة من قبل المدعي العام، بعد فترة قصيرة من قرار الحظر، سئل عن علاقته بالمال، والمال الذي بحوزته، والمال الذي له علاقة بالقيادة ، وكان هذا صحيحا من زاوية، فإنه من زاوية أخرى هو المسؤول الأول في الجماعة . ولكن من زاوية ثانية أحمد الزرقان ، باعتباره المسؤول المالي في الجماعة وله معرفة بالمسؤولية المالية، وله علاقة بأي شيء، فني، والمالي، والمسؤولية المالية للجماعة، أنزل الحقيقة أن الفرقان لم يكن يقطع في المسؤولية المالية معنويا وأدبيا عن جميع الأعمال، فضلاً عن أن الحقيقة أن الفرقان لم يكن يقطع في المسؤولية المالية موافقة!
علما أنّه عندما جاء الاستحقاق الداخلي لدى الحركة المجاهدة، وكان المطلوب منه أن يدلي بدلوه، فقرر المشاركة تارة بأن المشاركة سيادية، وتارة بموقف مخالف لسياسة الجماعة.
وكان ذلك مفهوما، ولكنه وبعد استشهاد القائد ، والنائب ، وبعد أن ازداد الاستحقاق والاختلاف داخل الحركة المجاهدة، انحاز العضايلة إلى أحد طرفي الاستقطاب والانقسام، دعما من إيران وكانت السفارة أنه انحاز الطرف الذي شهر، وشن عليه حملات داخلية وخارجية، وتهمة في أمانته وخيانته، ولأنه كان يقترب ويستشف الدور الذي قامت وتقوم به الجماعة من دعم سياسي وإعلامي وشعبي ومالي للمقاومة في غزة.
ولأن العضايلة كان معروفا ومكشوفا لدى قيادات معتبرة في الحركة المجاهدة، فقد ابتعد عن التعامل مع القائد الشهيد هنية ، الذي قد نسج علاقة مميزة معه، ونائبه ، ولكن هذه المصفة الجديدة ، مع هذه القيادات، متقرزا بخلاف حاد نشب مع أحد هؤلاء القادة، واقتصر في تعامله على لقاء القائد التاريخي لغاية الجماعة " وعدم قطع "معاوية " معهم . وعندما انتخب مراقبا عاما للجماعة، سار مع هؤلاء القادة، بخلاف ما كان معروفا ومكشوفا لدى قيادات معتبرة في الحركة المجاهدة، فقد ابتعد عن التعامل مع القائد الشهيد هنية...
الموقف أن العضايلة عندما كان أمينا عاما للحزب، أخذ ينسج علاقات خفية مع قيادة الحركة، متجاهلاً قيادة الجماعة، ولم يتغير الخلاف في تصنيف شخوص القيادة، وبالمقابل كانت تعامل قيادة الجماعة مع قيادة الحركة، ولم يتغير الخلاف في وجهات النظر بين القيادتين هذه القاعدة الذهبية.
لقد كانت قيادة الحركة المجاهدة تتعامل مع المكتب التنفيذي للجماعة وتخترم قيادته، بغض النظر عن تصنيف شخوص القيادة، وبالمقابل كانت تعامل قيادة الجماعة مع قيادة الحركة، ولم يتغير الخلاف في وجهات النظر بين القيادتين هذه القاعدة الذهبية.
على الرغم من حساسية تناول ملف العلاقة بين الإخوان والحركة المجاهدة، لا أنني تخفى لأحد، ولكني أجد نفسي مضطرا للتبرير وتصير أو أساط الجماعة، بما استطعت إلى ذلك سبيلا. موقف من الحركة المجاهدة
كيف يريد العضايلة من كوادر الجماعة الإصرار على العمل باسمها، وهو غير مستعد لتغطية أسرهم خلال فترات اعتقالهم؟! ... إن ما فعله مع أقرب الناس إليه، مثل سائقه الخاص، الذي سجن عاما ونيف، ولم يجد ما يشبع جوع من تقفى من جوع، ولا تسمن ولا تغني من جوع، ولعل ما يندى له الجبين أن أسر المعتقلين الذين كانوا يتقاضون رواتب شهرية من الجماعة نظير فهم، توقف صرف رواتبهم بمجرد اعتقالهم، وأصبحت أسرهم وتشكو من الإهمال والفقر، وبعد فترة زمنية طويلة من الجاهل، ثم دفع مائة دينار شهريا لكل أسرة، وهي لا تسمن ولا تغني من جوع، لأنه سلمه مبلغاً من المال، لا يشجع أحداً على تنفيذ توجيهاته وتعليماته، لأن الناس بحاجة إلى القوة، وإلى أن يكون القائد أمامهم ... ورافاهم .. ولا خلفهم على هكذا قادة يعرف الواقع الأردني.
هو نفسه الذي يزايد على القائد التاريخي وحركته في الخارج ! وهو نفسه الذي انكر امام الادعاء العام اية علاقه له بإعادة التنظيم او اعطاء الاوامر بنقل الاموال او حرق الوثائق وانما جير ذلك كله وحمله لغيره دون ان يتحمل مسؤوليه هؤلاء واصر ان يختفي وراء اخواته الذين من المفترض انه هو مسؤول عنهم
وبعد،،
من يعرفني جيدا يعرف أنني ليست ممن يحرقون المراكب، أو ينسفون الجسور، أو يقطعون شعرة معاوية مع الآخرين، وأن الخلاف عندي لا يفسد للود قضية، ولكنني رأيت أن أقف بالمرصاد، لهذا الافتراء والاتهام، الذي ينسى ما تفتره يده، ويزيد على الآخرين . إن مقالتي هذه هي كلمة حق لاستشارة الروعي عند أوساط الحركة الإسلامية، من منحن خدها المهندس الزراعي، ووبات على أصحاب الضمائر الحية فيها أن يصمتوا عنه، بعد أن بلغ السيل الزبي، وأصبح هذا المشروع رهينة له ولأهوائه ورغباته وطموحاته . ويستطيع أن يعلم حجم القبول لرسالتي التي وجهتها لاخوان أعضاء الحزب وتأييدهم لكل ما ورد فيها والتحليلات التي صدرت من المحللين والمهمتين بالشأن الإسلامي
ألا هل بلغت، اللهم فاشهد
تخيلوا أن العضايلة الذي أصيب بالهلع بعد العملية العسكرية التي نفذها الشابان الأردنيان عامر قواس ورفيقه حسام ابو غزالة يوم 18 اكتوبر /تشرين الأول 2024 عبر الحدود الأردنية في منطقة جنوب البحر الميت، واشتباك مع قوات الجيش الإسرائيلي، سارع في حديث لإحدى الإذاعات المحلية ، بقول : "رسالتي لشباب الحركة الإسلامية بعد عملية البحر الميت هي ألا تتحلوا، المعركة قادمة، ونحن في الأردن دولة، ولدينا جيش القيادة"، وأنه "ليس لنا في هذه المرحلة إلا أن نحافظ على الأردن واستقراره، وهذا يتطلب وحدة المجتمع وتماسكه"، وهو ما أثار جدلا كبيرا في حينه، العضايلة الذي كان موقفه عند هذه الواقعة، ستغضب الجهات الرسمية، وتارة أخرى بأنه لايريد الانخراط في الاستقطاب الداخلي لدى الحركة المجاهدة، وهذا تدخل الشيخ الجليل والمرجع الروحي له، وحاول جاهدة إقناعه بالمشاركة، ولبعد أن انتهى الجولة الأولى من الاستحقاق، وبعد أن عاد إلى بلاده، جرت محاولة جديدة لإقناعه، علما إنهم فنوا كل حجه وذرائعه الواهية.
وعندما قمت بزيارته في منزله ، وحاولت إقناعه بالمشاركة، وأن التذرع بأن المشاركة تغضب الجهات الرسمية غير صحيح، دليل أنها سمحت بسفره عدة مرات الى إسطنبول ، وسفر غيره ، وان التذرع بالحياد لن يفهم الا في سياق واحد ، وهو أنه يريد خدمة أحد الطرفين المرشحين ، لأنه بعد أن أعلن الثناي بنفسه ، قامت الجهة المعنية بمنح صوتا لشخص آخر من مكون آخر ، ولكنه ذهب هناك وارعد وازبد، وطلب بإعادة حقه في التصويت ، وكان له ما كان ، فاذا كان يريد الثاني بالنفس عن المشاركة ، فلماذا ذهب وأصر والصوت الذي منح لغيره ، لان موقف صاحب الصوت ، معروف ، ولا يحتاج إلى كثير من الذكاء، وهو أن انه أراد تعطيل على استعادة حقه في ! ... الجواب معروف ، ولا يحتاج إلى كثير من الذكاء ، وهو أن انه أراد تعطيل الصوت الذي منح لغيره، لأن موقف صاحب الصوت، معروف، ولا يحتاج إلى كثير من الذكاء، وهو أن انه أراد تعطيل الصوت الذي منح لغيره، لأن موقف صاحب الصوت، معروف، ولا يحتاج إلى كثير من الذكاء، وهو أن انه أراد تعطيل الصوت الذي منح لغيره، ولقد طلب منه الطرف الآخر أن يعطل هذا الصوت.
المؤسف، أن العضايلة وبعد أن زرته، أطلق إشاعة أن جهة سيادية رسمية، هي التي أرسلتني لإقناعه بالمشاركة والتصويت ل ( القائد التاريخي ) مشعل علام أن هذا اقيار كبير، فقد ذهبت إليه بمحض ارادتي ، ودون طلب أو تكليف من أي جهة، ولكن حرصي على المصلحة العامة، وتقديم الشخص الذي يمكن ان يخدم الحركة المجاهد ويكسر القيود والجمود حولها في الإقليم والدول المجاورة هو اختيار خالد مشعل هو الذي دفعني لذلك . وقد قالها وقتها انه لم ينتخب مشعل لان الدولة الأردنية تريد ذلك وارسلت له احد الاشخاص وكان فيما يبدو يقصدني.
بعد انتهاء الجولة الثانية بفوز أحد المرشحين بفارق صوت واحد فقط ( 35 صوتا مقابل 34 صوتا )، استشعر الحرج، وأنه لا يمكن أن يفهم بأن صوته هو الذي حال دون فوز " القائد التاريخي مشعل " ، لذا أطلق أكذوبة جديدة، تضاف إلى الكثير مما سبق، وهي أن المرشح الفائز، فاز بفارق (11) صوتا ، وليس صوتا واحدا، حتى يقول ان صوته لن يؤثر في أي من المرشحين!
وعندما وجه من قبل بعض أصدقائه، بأن ما أشاعه ليس صحيحا، وأنه محض افتراء، أخذ يدافع عن موقفه، بأن الفائز هو الممثل الحقيقي للحالة الجهادية، وأن الخارج هم مجرد بضعة آلاف ، بعيدين عن ثغور المواجهة، وميادين الوغى!