جمرك العقبة ونقاط تفتيش السير .. ماذا حدث بعطلة العيد؟
خاص
لم تخلُ نقاط تفتيش جمرك العقبة مما وصفه مواطنون مروا منها بـ" المزاجية"، وهو ما سُجل على العاملين في بعض المواقع التفتيشية التي عرقلت وعكرت مزاج القادمين من العقبة إلى عمّان خلال عطلة العيد، وسط تساؤلات عن ماهية أو طبيعة البضائع والمعدات التي يمكن أن تستدعي مثل هذه الإجراءات والتقييدات الصعبة.
النقاط والملاحظات المرصودة التي وصلت "جفرا نيوز" من مسافرين؛ وصفت المبالغة في إجراءات التفتيش عند نقاط جمرك العقبة ، والمزاجية عند البعض، وكأنها سفر من دولة إلى أخرى، وليس من محافظة لمحافظة داخل الدولة، مع الإشارة إلى أن التركيز على الإجراءات الأمنية ليس شاكلة ، ومن حق المعنيين هناك القيام بدورهم وواجبهم في التفتيش ، واتخاذ ما يلزم في نطاق عملهم، لكن أن يتحول الأمر لحالة غير مفهومة وآلية عمل متفاوتة غير مقبول، خاصة وأن أغلب المواطنين اختاروا العقبة وجهة لهم في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة، وانعكاساتها على السفر إلى الخارج.
على صعيد متصل، اشتكى مواطنون من قيام بعض دوريات السير على الطرق الخارجية ومنها العقبة بتفتيش السيارات بطريقة تُزعج العائلات والمسافرين، وفق ما وصفه شهود عيان، في وقت وصف بعضهم أن أمتعتهم وأغراضهم يتم بعثرتها بطريقة مزعجة، وانتظارهم لوقت طويل على النقاط التفتيشية، وكأنهم قادمون من بلد آخر.