جفرا نيوز -
عام ١٩٨٤ قام الملك حسين وأخذ الحكومة والنواب برحلة في باص داخل قاعدة الملك حسين في المفرق، وركب معهم في الباص، وكان مفلح العودة الله العجارمة من بين النواب؛ التفت الملك نحو مفلح وقال: مفلح ويش في عندك اخبار جديدة اليوم ؟.
فقال ليش يا مولاي مادريت شو صار؟، فقال لا مادريت هات درينا، "فقال يا مولاي لما عينت عبد خلف الداودية وزير أوقاف، الطفايلة اجو من الطفيلة يباركوا ليه الوزارة، وبعد ماخلصوا وبدهم يروحوا وهو يودع فيهم، قالوا ياحج ويش نقول للطفايلة اذا سالونا ويش اعطاكم الوزير ؟".
قال: "ويش أعطيكم أنا وزير أوقاف ماعندي غير القرآن والصلاة؛ خلص قولوا عفانا من صلاة الصبح، والان يا مولاي الطفايلة مابصلوا الصبح.... فضحك الملك ثم سكت و فجأة قال بتعرف يامفلح : الطفايلة معهم حق، نحن عينا وزير أوقاف طفيلي بالله عليك هي الطفيلة محتاجة وزير أوقاف شو بده يخدمهم؛ الطفيلة محتاجة وزير أشغال يفتح طرق محتاجة وزير تربية يفتح مدارس، واستطرد موجها الكلام: حج عبد !! فرد الوزير عبد خلف: نعم مولاي، بدي اعمل تعديل وزاري ونغيرك بوزير يقدم خدمة للطفيلة، ولم يمض وقت طويل حتى تم تعديل وزاري وعين المرحوم المهندس محمود الحوامدة وزير اشغال، فلم يترك مكان إلا فتح له طريق وفتح طريق الغور ووسع طريق الكرك والجرف، وعرف أهل الطفيلة بعهده معنى طرق زراعية، وعمل مديرية اشغال في الطفيلة ومحطة صيانة على طريق الجرف، وتغير الوضع كليا".