اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

السكجي يوضح لـ"جفرا" العلاقة بين الظواهر الفلكية والزلازل

الثلاثاء-2026-08-04 09:19 am
جفرا نيوز - اياد العدوان

أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، عدم وجود أي علاقة علمية مباشرة بين الظواهر الفلكية الطبيعية، مثل الاقترانات والاحتجاجات واصطفاف الكواكب أو أي توزيعات هندسية للأجرام السماوية، وبين إمكانية التنبؤ بحدوث الزلازل.

وأوضح السكجي في تصريح لـ"جفرا نيوز"، أن الزلازل تعد عمليات جيوفيزيائية تنشأ نتيجة حركة الصفائح التكتونية وتراكم الإجهادات داخل القشرة الأرضية وانطلاقها على امتداد الصدوع، وهي مرتبطة بعمليات ديناميكية تحدث في باطن الأرض، وليست مرتبطة بالظواهر الفلكية أو التوزيعات الهندسية للأجرام السماوية.

وأشار إلى أن الدراسات المعتمدة في فيزياء الجاذبية تؤكد أن تأثير جاذبية الكواكب على الأرض ضئيل للغاية مقارنة بتأثير جاذبية الأرض نفسها، لافتًا إلى أن هذا التأثير لا يمكن أن يكون سببًا في حدوث الزلازل أو وسيلة للتنبؤ بها.

وبيّن أن الكواكب، رغم ظهورها متقاربة أو مصطفة ظاهريًا عند رصدها من الأرض، تفصل بينها وبين الأرض مسافات شاسعة تصل إلى ملايين ومئات الملايين من الكيلومترات، كما أن المسافات بين الكواكب نفسها هائلة، ما يجعل تأثيرها الجاذبي المتبادل على الأرض محدودًا للغاية.

وأضاف السكجي أن بعض الفرضيات العلمية تناولت احتمال وجود ارتباطات إحصائية بين بعض الظواهر الفلكية والنشاط الزلزالي، إلا أنها لم تثبت وجود علاقة سببية، ولم تعتمدها الأوساط العلمية كأساس يمكن من خلاله التنبؤ بالزلازل.

وشدد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية على ضرورة استقاء المعلومات من الجهات العلمية والجيوفيزيائية المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثقة التي تربط بين اصطفاف الكواكب أو الظواهر الفلكية وبين وقوع الزلازل.

وسجلت الإحصائيات خلال عام 2026 عدداً من الظواهر الفلكية، من بينها كسوفان للشمس وخسوفان للقمر، إلى جانب عدد من الاقترانات والتجمعات الكوكبية، بالتزامن مع تسجيل كوارث طبيعية في مناطق مختلفة من العالم، كان أبرزها زلزال فنزويلا بقوة وصلت إلى 7.5 درجات، إضافة إلى زلازل في إيطاليا ومناطق أخرى، وآخرها الزلزال الذي ضرب مصر فجر اليوم الاحد.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير