جفرا نيوز -
خاص
تجددت معركة الكلاب، حامية الوطيس ، التي نهشت أجساد مئات المواطنين والأطفال الصغار، فبعد اصابة 12 شخصاً، بينهم أطفال، بجروح وإصابات مختلفة إثر تعرضهم للعقر من قبل كلب ضال في بلدة كفر الماء التابعة للواء الكورة غربي محافظة إربد ،، واليوم في منطقة حطين بالرصيفة، وإصابة 6 أشخاص، أي حوالي 18 إصابة في معركة الكلاب خلال ايام ، وهناك 5605 حالات عقر ووفيات، وإحصاءات مركز حقوق الإنسان تتحدث 9300 حالة عقر، ورغم الدعوات المتكررة للجهات المعنية و«الإدارة المحلية» لدخول في معركة الكلاب وحماية الناس ، ليس هناك استجابة لاتخاذ إجراءات عاجلة.
الغريب أن وزارة الصحة تخصص ما يقارب 4-5 ملايين دينار سنويًا من موازنتها لتوفير المصل اللازم لعلاج حالات العقر المتزايدة، ولمن يهمه الأمر من الجمعيات والإدارة المحلية.
انتبهوا تركيا أقرت قانونًا دخل حيز التنفيذ، وهو القتل الرحيم للحيوانات التي يثبت بالفحص البيطري أنها تمثل خطرًا على الصحة العامة أو تعاني من مرض عضال، وإلزام البلديات بتخصيص ما لا يقل عن 0.3% من موازناتها السنوية لتطوير خدمات إيواء الحيوانات، وجمع جميع الكلاب الضالة من الشوارع، وإيوائها في ملاجئ مخصصة، أين وزارة الإدارة المحلية ؟ خبرونا .. عن اصدار تعليمات الى البلديات الكلاب في المدن والقرى والبوادي نهشت الناس " وش السالفة.