جفرا نيوز -
خاص
نجحت إدارة مهرجان للثقافة والفنون في دورته الـ 40، بالاختبار الأصعب الذي ما كان ليمر دون عمل متواصل، وجهد ظهر جليًا على خشبة المسارح التي احتضنت أهم الفعاليات والحفلات الفنية، وبمشاركة فنية واسعة، وأسماء تُلبي جميع الأذواق والتطلعات، فمن يرغب بحضور حفلة لفنانه المفضل فله ذلك، ومن يميل إلى العروض المسرحية والشعرية فمهرجان جرش 2026 هو الوجهة المثالية.
أمس افتتحت السيدة ماجدة الرومي أولى الحفلات الغنائية لمهرجان جرش 2026، على خشبة المسرح الجنوبي ضمن برنامج الدورة الأربعين، وكانت الأجواء أكبر من التوقعات؛ إذ حضر الحفل عدد كبير من مختلف الدول العربية، إلى جانب الحضور المحلي الواسع، وقدمت باقة من أجمل أغانيها ؛ مثل «عيناك ليال صيفية» و«على قلبي ملك» و«اسمع قلبي وشوف دقاته» و«ميلي يا حلوة ميلي يا غصن البان» إضافة إلى أربعة أعمال جديدة، وكذلك أغنية «أنا كل ما أقول التوبة» للمطرب المصري عبد الحليم حافظ.
اختيار السيدة ماجدة الرومي التي حملت في صوتها نبرة السلام والحب على مدار سنوات، لإحياء أولى حفلات جرش، وظهورها بطلة ملائكية بفستان أبيض مميز، هي حركة تنظيمية تُحسب لإدارة المهرجان برئاسة المدير التنفيذي المستشار يزن الخضير، والقائمين والمنظمين كافة؛ لأن السيدة ماجدة هي الخيار الذي تتفق عليه الأجيال، وهو ما يتناسب مع شعار "إرث يمتد وأجيال لتلقي"، فكان الحفل زاهرًا بأجوائه وبالحضور الجماهيري الكبير الذي يعشق صوت "سيدة السلام".
وأشاد الحضور بحجم التنظيم والترتيبات، التي جعلت من حضورهم إلى الحفل مساحة خاصة لقضاء وقت جميل طربي في ربوع جرش مدينة التراث والحضارة والجمال، وكذلك إجراءات الدخول التي وصفها الجمهور بالمُسيرة والسهلة، وهذا يعود أيضًا للخطة الشمولية المتكاملة بين المؤسسات المعنية، إدارة المهرجان ومديرية الأمن العام، ومؤسسات المجتمع المحلي في المحافظة.
ومن أبرز اللقطات التي أثرت بالجمهور في حفل السيدة ماجدة الرومي، هو حديثها عن الأردن ولبنان؛ إذ عبرت عن سعادتها ومجموعة الموسيقيين بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي بحضورها بين جمهور مهرجان جرش التي تحبه، وتمنت للأردن دوام العز والمجد، ولشعبه دوام الازدهار والاستقرار، قائلة:" ما راح أنسى أن أوصل لكم من أهلنا وناسنا في لبنان الحلو سلامات وتحيات، وبيقولوا لكم إن الحفل الجاي بإذن الرب راح يكون ببيروت الأبية».