إصابة مئات الأبقار في الظليل بالحمى القلاعية ولي العهد يحضر جانبا من منافسات سباق "فورمولا إي" في الرياض البدء باستبدال فواصل التمدد للجسر الواقع بالقرب من مستشفى السلط الجديد متحف الدبابات يحتفي بعيد ميلاد القائد الأعلى أكثر من 90% من فواتير الكهرباء المنزلية لا ارتفاع عليها.. والتسجيل مستمر الشبول: لم يعد يخفى على أحد مايحدث حول العالم - صور حكومة الخصاونة: نعمل على تعزيز إنتاجية الأسر الفقيرة قبول (14303) طالباً وطالبة من خريجي الدورة التكميلية بداية الفصل الدراسي الثاني الأردن على موعد مع الأمطار (تفاصيل مهمة) سكان إربد وعجلون والمفرق بلا كهرباء لغايات الصيانة .. (أسماء مناطق) الشبول: لدينا تجربة ناضجة في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية جمعية وكلاء السياحة: نحو 85 ألف معتمر منذ بداية موسم العمرة الحالي الشمالي يكشف موعد انتهاء العمالة الوافدة كتلة هوائية باردة جدًا مصاحبة لمنخفض جوي قبرصي تؤثر على المملكة الثلاثاء وفيات الأردن السبت 28-01-2023 الأمير فيصل يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك هكذا كان الطقس .. عام بين صورتين من عمّان ! إغلاق كلي لشارع الملكة رانيا في هذه الأوقات الأردن يعزي بضحايا الهجوم على سفارة أذربيجان بطهران رئيس الوزراء الكندي يشيد بجهود الملك لتعزيز السلام في المنطقة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-12-09 12:13 pm

الإنقسام العربي في قطر !

الإنقسام العربي في قطر !




جفرا نيوز - عبدالحافظ الهروط 

جمعت قطر، البشرية على أرضها وهي تستضيف بطولة كاس العالم لكرة القدم، فكانت البطولة استثنائية كما عبّر رئيس الاتحاد الدولي " فيفا" السويسري جياني انفانتينو.

ومع أن محبي ومتابعي اللعبة تجذبهم المباريات برغائب متباينة، تبدأ بالانحياز الوطني أو القومي، فإنها تنتهي بالمنتخب المفضل، بغض النظر عن هويته وجغرافيته ولون علم بلاده.

المنتخب المغربي ظل الوحيد بين المنتخبات العربية المشاركة في هذه البطولة، ما أطال عمر "التشجيع العربي"، لذلك، يحدونا الأمل بأن يطيل "أُسود الأطلس" تشجيع الجماهير العربية وهي تواصل وقوفها الى جانبه، حيث يواجه نظيره البرتغالي.

 ولا يتواصل هذا التشجيع الا بفوز المغرب على منافسه في المباراة المقبلة(السبت)؟ فهل يفعلها؟. 

خسارة المنتخب - لا قدر الله - تعني الانقسام العربي على الارض القطرية، وأينما وجد عربي على الكرة الأرضية، ليبدؤوا بمناصرة أي من المنتخبات التي تخطت وتتخطى دور ثُمن النهائي.

صحيح أن منتخبات غادرت البطولة مبكراً، ونعني دور المجموعات، ومنها المنتخبات العربية(قطر والسعودية وتونس) والحال لمنتخبات أُخرى، وفي دور الـ ١٦، إلا أن جماهير هذه المنتخبات ستواصل تشجيعها بكل حواسها وعواطفها لمنتخبات تمنّي النفس فيها الفوز باللقب، حيث هناك من يحب اللقب للمنتخب البرازيلي والآخر للفرنسي، أو الأرجنتيني أو الهولندي أوالإنجليزي، وكذلك الكرواتي والبرتغالي، وانتهاء بالمغربي، وهذا ما يؤكد أن كرة القدم ليست حكراً على منتخب بعينه، بقدر ماهي رغبة تنازع محبي اللعبة التي جمعت الشعوب رغم حواجز الحدود واختلاف الجنسيات والثقافات واللغات، وقد انتصرت على السياسة والحروب التي شردت الإنسان وحرمته من الأمن والرخاء.  

وفي هذا السياق يقفز سؤال للتو : لماذا لا تسود رسالة كرة القدم، طالما لها القدرة على جمع البشرية ومتابعة الساسة من كل أنحاء العالم، ليعم السلام وتستطيب الحياة؟!.