جفرا نيوز -
محمد داودية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المصارع، الحربجي، قطاع الذرمة، أبو ندهتين»، الذي يضفي مسحة التقديس على قراراته، تراجع كليًا عن خطته لتهجير أهلنا فلسطينيي قطاع غزة، بسبب ما وصفه بأنه «مقاومة الأردن ومصر» !!
أعلن الرئيس ترامب بالصراحة المعهودة عنه، عن سبب انهيار خطته تلك قائلًا:
«فوجئت بعدم ترحيب الأردن ومصر بالخطة التي طرحتها بشأن غزة، ونحن نقدم لهما مليارات الدولارات سنويًا» !!
معلنًا بأسف وحسرة:
«خطتي بشأن غزة جيدة لكنني لا أفرضها وسأكتفي بالتوصية بها !!
أية مقاومة أشد صونًا لحقوق الشعب العربي الفلسطيني وحقوق الأمة العربية العظيمة، من هذه المقاومة العظيمة المجيدة، التي حال فيها الملكُ عبد الله الثاني، وأخوه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دون تهجير أهلنا أبناء قطاع غزة من أرض وطنهم الفلسطيني، أرض الآباء والأجداد ؟!
أية مقاومة أشد حسمًا وعزمًا من مقاومة الزعيمين العربيين الأردني والمصري، التي حالت بكل وضوح وصلابة وحِدّة، دون تنفيذ فصل خطير جديد من برنامج التوسع والاستيطان الإسرائيلي ؟!
فلنُعد تعريف المقاومة، التي هي حق الشعوب المحتلة كافة، في مقاومة المحتلين بكل الوسائل والأشكال والسبل، بحيث لا يجب حصرها في شكل واحد هو المقاومة المسلحة.
وكما يتوجب اعادة تعريف المقاومة، فيجدر إعادة تعريف الزعامة !!
يصب نهر شاحنات الغوث الممتد الطويل الذي لا ينقطع، التي تسيّرها الهيئة الخيرية الهاشمية الى أهلنا منكوبي قطاع غزة في صميم فعل المقاومة.
وكذلك هو فعل المقاومة المتمثل في كسر الحصار الجوي على أهلنا منكوبي قطاع غزة، بأسراب لا تنقطع من الطائرات التي تسيّرها قواتنا الأردنية المسلحة الغالية.
والمستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية التي يجاهد فيها أبناء وبنات الخدمات الطبية الأردنية، ظلت راسخة في أرض قطاع غزة الملتهبة، تمد يد الإسعاف الأردنية الثابتة القوية.
وحدّث بكل اعتزاز، عن المقاومة السياسية والدبلوماسية الأردنية، التي يقوم بها الملك وولي العهد والملكة، ومختلف مؤسسات الوطن، ليس منذ 7 أكتوبر فحسب، بل منذ سنوات طوال.
ضمائرنا مرتاحة لما تقدمه بلادنا العربية الأردنية المجيدة.