
عبدالهادي راجي
تابعت تعديلات قانون الضمان ... حسنا ماهو الحل ؟ .... أنا ما أشاهده أن هناك تحشيدا على
الحكومة الحالية ، وهذا التحشيد له مبرراته المنطقية ، وسيستغل القانون لزيادة التحشيد أكثر ...
القصة أن الحكومة تستطيع أن تقدم علاجا مرحليا ، لايصل حد الجراحة .. والقصة أن الحكومة تريد أن تعالج تراكمات من أخطاء الحكومات السابقة ، لكن دخولها بهذا الشكل من التعديلات ... يعد أقرب إلى المغامرة .
جعفر حسان كان مهندس قانون الضريبة في حكومة الملقي ، وإسقاط هذه الحكومة كان بتحالف رأس المال والبنوك ... كانت أول حكومة تسقط بقوة رأس المال وليس بغضب الشارع ...
جعفر بين مطرقة البنوك ، والتي صارت مديونية الحكومة لها بالمليارات ... وبين اقتصاد يحتاج لجراحة مؤلمة من أجل التعافي ... ماذا عليه أن يفعل ؟...هو يدرك أن مجلس النواب سيمارس بطولات ملحمية .. يدرك أن الكل يتصيد به ...
الحل بسيط : المطلوب هو تعديلات جذرية على القانون .. وعلى الرئيس أن يقفز عن مجلس النواب وأن يخوض حوارات شعبية معمقة في المحافظات ...أن يدون ملاحظات الناس ... وأن ينتج تعديلاته ورؤيته عبر الحوار الشعبي ... وليس عبر بوابة النواب ...
البلد لا تحتمل ...
والناس محتقنه ...
ومن يلجأ للشارع حتما سيلقى أذنا صاغية ..
من سيحمي الرئيس هو الشارع ، وليس قناة المملكة ، ولا ما يسمى بالنخبة الإنتهازية ، ولا تلك الصداقات التي أثمرت عن تعينات مؤلمة ...
والله من وراء القصد .