وفاة خمسيني أحرق نفسه في الكرك ما حقيقة وفاة 11 اردنيا في زلزال تركيا؟ الزراعة تبدأ بتوزيع مطعوم الحمى القلاعية الأحد المقبل مرصد الزلازل الأردني يسجل هزة أرضية بقوة 4.3 ريختر على الحدود اللبنانية السورية القبض على سارق مصاغ ذهبي من أحد محال المجوهرات في مدينة إربد نشامى فريق الإنقاذ يواصلون عملهم في مناطق الزلزال - صور طقس العرب: أجواء قارصة البرودة والحرارة الليلة "صفر" مئوي فتح مساجد في عجلون لإيواء من تقطعت بهم السبل مندوبًا عن الملك .. العيسوي يعزي بوفاة والد مدير مكتب ولي العهد فصل مبرمج للكهرباء عن بلدة جحفية في المزار الشمالي غدا جامعات تعلق دوامها الخميس - أسماء تأخير بدء دوام البنك المركزي والبنوك العاملة في الأردن الخميس استمرار عملية تقديم طلبات القبول الموحد حتى هذا الموعد الملك خلال لقائه أكاديميين: : القضية الفلسطينية الجوهر الأساسي لتحركات الأردن الأمن العام تحذر من تشكل الصقيع وخطر الانزلاق تأخير دوام الحكومة غدا إلى العاشرة برك مائية تشكل خطورة على السلامة العامة في بلدية الجنيد التربية تقرر تعطيل دوام المدارس الخميس.. وتعلن آلية لتعويضهم طائرتا إغاثة تغادران إلى تركيا وسوريا بالفيديو.. الشواربة : 500 وظيفة شاغرة في أمانة عمان والتعيينات هذا العام
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-12-08 03:48 pm

الأرقام لا تكذب.. فلنعد قراءتها

الأرقام لا تكذب.. فلنعد قراءتها


 جفرا  نيوز - بقلم عوني الداوود 

قبل الدخول في تفاصيل لغة الارقام التي نجمع على انها لا تكذب وانها تختصر الكثير من الشروحات علينا ان نتفق اولا على ان العالم برمته قد تغير وتحديدا منذ جائحة كورونا منذ نحو عامين والتي يمكن وصفها بانها حرب عالمية وبائية حصدت ملايين البشر وتجاوزت خسائرها المباشرة وغير المباشرة نحو 16 تريليون دولار، وان تلك الجائحة اضرت باقتصادات العالم دون استثناء بسبب ما نتج عن الجائحة من توقف سلاسل التوريد وتوقف الانتاج العالمي في كثير من السلع والاغلاقات المتواصلة احيانا والمتقطعة - حتى يومنا هذا في الصين ثاني اقتصادات العالم - وغيرها من الأمور التي زادت المجاعة والفقر في العالم.. الذي ما ان بدأ يتعافى من الجائحة حتى اتت الحرب في اوكرانيا لتزيد من مشكلة الطاقة والغذاء كون طرفيها المباشرين (روسيا واوكرانيا ) تشكلان ما نسبته ( 30 %) من سلة الغذاء لاوروبا وللعالم عموما، خصوصا في المواد الاساسية كالقمح والشعير والذرة وغيرها..علاوة على ما تمثله روسيا في اسواق الطاقة العالمية (النفط والغاز) وبباقي المعادن، ومنها ما يدخل في صناعة الطائرات، والمواد الاولية لكثير من الصناعات الدقيقة.

كثير منا (ينسى) وآخرون ( يتناسون) ما يحدث في العالم ونحن جزء منه، بل وما يحدث حولنا في الاقليم من تداعيات الحرب في اوكرانيا ومن تداعيات التضخم الذي يجتاح العالم بدءا من الاقتصاد الاول (الولايات المتحدة الامريكية) التي ارتفعت فيها معدلات التضخم لمستويات تاريخية غير مسبوقة منذ اكثر من اربعة عقود، وكذلك الحال في بريطانيا ودول صناعية كبرى، في حين هي في الاردن في حدود ( 4 %).

راجعوا الارقام التي تقول بأن التضخم بلغ في احدى دول الاقليم لنحو 85 %، وفي دول عربية لاكثر من 10 %، ناهيك عن دول في الاقليم انهارت عملتها ولا تزال تواجه ظروفا صعبة.

مشكلة الاقتصاد العالمي في هذه الظروف ان على الدول ان تخطط وان تقرأ المستقبل في حالة من»عدم اليقين» في كل شيء، ...اليوم الدول تخطط وهي لا تدري الى اين تقودنا الحرب في اوكرانيا ؟ نعم هناك حرب عكسرية على الارض لكن ارتداداتها الكارثية على الاقتصاد تؤدي - وفقا للارقام - لكوارث أخرى، وراجعوا أرقام « الفاو « حول عشرات الملايين من ضحايا المجاعة في افريقيا وغيرها من دول جنوب العالم تحديدا، وارقام صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تتم مراجعتها بين حين وآخر وكلها تعود الى الوراء، وآخر التقارير لهاتين المنظمتين الدوليتين تحذر وتنذر من تباطؤ وانكماش الاقتصاد العالمي وتراجع معدلات النمو وتدعو لاجراءات متشددة للاصلاحات الاقتصادية والحد من تداعيات ما هو آتٍ.

الاردن وسط كل هذه العواصف والامواج المتلاطمة - وبالارقام - بعيدا عن العواطف وحسابات « مع أو ضد »، وبشهادات عالمية واقليمية لا تجامل احدا، تضررت من جائحة كورونا وفقدنا اعزاء هم أغلى من كل الاموال ومن كل الارقام والمؤشرات، ولكن في المحصلة خرجنا من الجائحة وبحمد الله وفضله وحكمة وحنكة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي استشرف المستقبل ووجّه للتحوط فكان الاردن الافضل ادارة الأزمة يوم ملأ مستوعبات القمح بحاجته لسنة ونصف السنة وباسعار تجاوزت الـ 200 دولار بقليل قبل ان تتجاوز أسعاره اليوم حاجز الـ570 دولارا للطن.

لم تخلُ أرفف المولات ولا حتى البقالات من اي صنف في عز الجائح