القبض على ثلاثة مطلوبين خطرين في عجلون وجرش ومعان ولي العهد عن تأهل المغرب إلى الدور الـ 16: عظيم الاقتصاد الرقمي تحذر المواطنين - تفاصيل متصرفية ماحص والفحيص تطلب موافقات مسبقة لمرتدي زي بابا نويل 65 طبيبا حاصلين على البورد الأردني يسمح لهم إجراء عمليات التجميل إعلان النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين للمنح - رابط بالأسماء .. تعيينات في المحاكم المسيحية صيانة وإعادة تأهيل لجزء من طريق إربد - عمان قريبا الغاء صفة المنطقة الحرة عن شركة البوتاس إرادة ملكية بالسماح لأمراء وشخصيات حمل الأوسمة السويدية - أسماء إرادة بالموافقة على نظام ممارسة الأنشطة الحزبية داخل مؤسسات التعليم العالي بحضور ولي العهد .. الملك يشارك بجولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" 179 ألف زائر يفصل مدنية البترا عن تحقيق رقم المليون الخارجية تتسلم وثيقة اعتماد الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة إعلان عن السفارة الأردنية في السعودية العيسوي .. يعمل وهو على سرير الشفاء النائب عبيد ياسين يرعى افتتاح المخيم الكشفي الثامن لمتلازمة داون الملك في دارة البخيت للإطمئنان على صحته هيئة الإعلام تصدر بيانًا حول بث مباريات كأس العالم النجار تعلق على إدراج المنسف ضمن قائمة التراث .. ماذا قالت ؟
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الخميس-2022-11-24 01:08 pm

هل كنت تتوقع أن التعرض للإضاءة ليلاً يزيد خطر الإصابة بمرض السكري؟

هل كنت تتوقع أن التعرض للإضاءة ليلاً يزيد خطر الإصابة بمرض السكري؟

جفرا نيوز - في دراسات أجريت على الحيوانات سابقاً تبين أثر التعرض للضوء ليلاً على إيقاعات الساعة البيولوجية داخل الجسم ومستويات السكر في الدم، كما وُجد سابقاً أيضاً علاقة ما بين التعرض المزمن ليلاً أثناء النوم للإضاءة داخل المنزل وزيادة انتشار مرض السكري بين كبار السن مقارنة بالذين ينامون على ضوء خافت.

أما في هذه الدراسة التي أجريت في الصين على ما يقارب 100 ألف شخص بالغ فقد وجدت أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق يزيد فيها التلوث الضوئي كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في مناطق يقل فيها التلوث الضوئي.

وقد علق باحثو هذه الدراسة على نتائجهم مشيرين إلى أنه قد يكون للتلوث الضوئي في الصين دور في إصابة أكثر من 9 ملايين شخص بالغ بالسكري.

والتلوث الضوئي هو مشكلة عالمية ناتجة عن التعرض غير الضروري للإضاءة الاصطناعية الساطعة ليلاً، وغالباً ما تكون إضاءة خارجية غير مرغوب بها تستطيع أن تصل إلى داخل البيوت والمباني وتنتشر هذه الظاهرة بالأكثر في المدن الكبيرة والمزدحمة، وتبين أن لها عدة تأثيرات على صحة الإنسان.

إذ يؤثر هذا التلوث على ساعة الجسم الداخلية التي تنظم العديد من العمليات الحيوية كالأيض وتصنيع الهرمونات، وأهمها هرمون الميلاتونين مما يؤثر على نمط النوم.

والمزعج في التلوث الضوئي والافتقار للإضاءة الخافتة ليلاً أنه لا يؤثر على المدن الكبيرة أو التي ينتشر فيها التطور العمراني والحضري فحسب، بل يمتد أثره إلى الضواحي والمناطق التي تبعد عشرات ومئات الأميال عن مصدر الضوء.