نقابة المحروقات تناشد مـالكي وسائل النقـل الـعـام والشاحنات بوقف الاضرابات أين وصلت الحكومة بملف المعيقات التي تواجه شركات ومالكي حافلات النقل العام ؟ "يصيب الأطفال غالبًا" .. الصحة توضح في حال ارتفاع الإصابات بفيروس التنفسي المخلوي المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان إعلان مهم من وزارة الصناعة بشأن أسعار السلع الغذائية أمين عمان يكرم عمال وطن لامانتهم باعادة مبلغ مالي عثروا عليه لماذا تراجعت أعداد المعتمرين الأردنيين ؟ تعديل جزئي لمسار التحويلة المرورية القائمة على شارع الشهيد "قسائم شرائية للمحروقات" لـ 570 أسرة أردنية - تفاصيل بمشاركة 27982 تاجرًا .. القطاع ينتخب ممثليه السبت والمستقلة تستكمل إجراءاتها - أسماء الكاز بدلاً من الغذاء - مبادرات تطوعية لمنح الدفء لفقراء الأردن الصفدي والفايز إلى قطر لحضور مباراة المغرب والبرتغال طقس الأردن..أجواء لطيفة الحرارة في اغلب المناطق حتى الأحد وفيات الأردن الخميس 8-12-2022 أجواء لطيفة الخميس
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
Friday-2022-10-07 11:08 am

ما العلاقة بين وزن الطفل عند الولادة والمخاطر النفسية لاحقاً؟

ما العلاقة بين وزن الطفل عند الولادة والمخاطر النفسية لاحقاً؟

توصل بحث جديد من "كلية الجراحين الملكيين” بـ”جامعة إيرلندا الوطنية” أن الأطفال ذوي الأوزان الكبيرة عند الولادة يكون لديهم مشكلات صحية عقلية وسلوكية أقل في مرحلة الطفولة والمراهقة، بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن دورية European Child & Adolescent Psychiatry.

ويمكن أن تساعد نتائج الدراسة في تحديد ودعم الأطفال المعرضين لخطر أكبر لتطوير المشاكل النفسية، بخاصة وأنها ترتكز على فحص وتحليل لأوزان المواليد وتقارير الصحة النفسية والعقلية اللاحقة لآلاف الأطفال في أيرلندا.

على عكس العديد من الدراسات التي تبحث في الوزن عند الولادة، فقد ركزت تلك الدراسة على استخدام بيانات متابعة لنفس الأطفال مرارًا وتكرارًا خلال طفولتهم ومراهقتهم، والتي وفرتها دراسة النمو في أيرلندا، وهي دراسة جارية تمولها الحكومة للأطفال المولودين بين عامي 1997 و1998.

وأظهر التحليل أن كل كيلوغرام أقل من متوسط وزن الولادة وهو 3.5 كغم، كان مرتبطًا بمزيد من مشاكل الصحة العقلية المبلغ عنها خلال الطفولة والمراهقة. كما توصلت الدراسة إلى أن هذه المشكلات المرتبطة بالوزن عند الولادة تميل إلى الاستمرار طوال فترة الطفولة، من سن 9 إلى 17 عامًا.

كان نوع المشاكل الأكثر ارتباطًا بوزن الولادة هو عدم الانتباه والاندفاع وفرط النشاط والسلوكيات المرتبطة عمومًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD. تم ربط كل انخفاض بالكيلوغرام أقل من متوسط الوزن عند الولادة بزيادة قدرها 2% في مخاطر السلوكيات الشبيهة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ولكن مثل هذه السلوكيات كانت ضمن النطاق الطبيعي.

كما ارتبط انخفاض الوزن عند الولادة بالمشكلات العاطفية والاجتماعية، لا سيما في أواخر سن المراهقة. وتبين أن تلك المشكلات تكون أكثر حدة وأقرب إلى العتبات السريرية، على سبيل المثال لتشخيص الاكتئاب أو القلق.

وقالت بروفيسور ماري كانون، أستاذة علم الأوبئة النفسية والصحة العقلية للشباب في كلية الجراحين الملكيين في ايرلندا RSCI والباحث الرئيسي في الدراسة: "لقد عرفنا منذ سنوات عديدة أن انخفاض الوزن عند الولادة والولادة المبكرة مرتبطان بارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض العقلية لدى الطفل. ما تظهره هذه الدراسة هو أنه حتى الانحرافات الصغيرة عن الوزن النموذجي عند الولادة قد تكون ذات صلة أيضًا”.

وقال نيامه دولي، طالب دكتوراه وباحث رئيسي في الدراسة، إن العلاقة بين الوزن عند الولادة والصحة العقلية للطفل تستمر حتى بعد حساب العوامل، التي يمكن أن تؤثر على كل من وزن الولادة والصحة العقلية، مثل الجنس والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والتاريخ الأبوي للمرض العقلي، مشيرًا إلى أنه "من المحتمل أن يكون تأثير الوزن عند الولادة على الصحة العقلية اللاحقة ضئيلًا، لكنه يمكن أن يتفاعل مع مخاطر أخرى مثل الجينات وضغوط الطفولة، وله آثار على فهم أصول الصحة العقلية واعتلال الصحة.”

تظهر نتائج الدراسة أهمية الرعاية الجيدة في فترة ما حول الولادة وتقترح أن يتم الاهتمام بتحسين الصحة العامة للمرأة أثناء الحمل لضمان الوزن الأمثل عند الولادة بما يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر إصابة الأبناء بمشاكل الصحة العقلية.

ويمكن أن يستفيد الأطفال ذوو الوزن المنخفض عند الولادة من التقييمات النفسية في مرحلة الطفولة والتدخل المبكر لأعراض الصحة العقلية إذا تم اكتشافها للمساعدة في تقليل عبء المرض العقلي في وقت لاحق في مرحلة المراهقة والبلوغ.