وزير اردني اسبق يقاضي بريطانيا على وعد بلفور الحاج توفيق : "بكفي مخالفات الناس تعبت" استمرار تعليق الدوام الوجاهي ليوم الاثنين بمدارس في جرش وعجلون .. اسماء الملك يكرم شخصيات بـ احتفال الحكومة بمئوية الدولة .. اسماء الهواري : قد لا نصل لسبب انتشار شيغيلا الصحة تعلن أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا لليوم .. وارتفاع الفحوصات الإيجابية لـ 4.88% كريشان يتخذ قرارات عاجلة لضمان استمرارية حملة بسواعدنا معلم مادة رياضيات يتعهد بتقديم دروس مجانية دون مقابل مادي الأمانة تنفذ خطوط لتصريف المياه اتفاقية لتأسيس شركة طيران في العقبة برأس مال 20 مليون دولار المياه: "المي عالقد" دانا الزّعبي أميناً عامّاً لوزارة الصّناعة والتّجارة مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لوزارة الاستثمار المدانات أمينا للاقتصادي والاجتماعي والبلعاوي مديرا للآثار العامة صدور تعليمات ادماج التعلم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي إدانة موظف ضريبي وشخص آخر بتهمة عرض وقبول رشوة القطاعات الأكثر ضرراً بسبب جائحة كورونا لشهر أيلول 2021 .. أبرزها "صالات الأفراح والنوادي الليلية" الأردن الثامن عربيا بمتوسط ثروات الأفراد إتلاف قضايا في محكمة صلح جزاء بلدية الزرقاء الخصاونة يفوض صلاحيات لوزيري الدولة للشؤون القانونية والإعلام..وثيقة
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الأحد-2021-09-26 11:14 am

ما هو الوقت الأمثل للحصول على لقاح الإنفلونزا ؟

ما هو الوقت الأمثل للحصول على لقاح الإنفلونزا ؟

جفرا نيوز - ينصح الأطباء بأن أفضل وقت للحصول على لقاح الإنفلونزا السنوية، في بداية شهر أكتوبر، وذلك لتعزيز جهاز المناعة في وقت مبكر قبل بداية موسم الإنفلونزا.

وقال الدكتور ويليام شافنز، أستاذ الطب الوقائي والأمراض المعدية في جامعة فاندربيلت في ولاية تينيسي الأمريكية: "من بداية أكتوبر إلى الأسابيع الأولى من نوفمبر هو الوقت الأمثل للتطعيم ضد الإنفلونزا" .

 وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بالحصول على لقاح الأنفلونزا في أكتوبر للتحضير لموسم ذروة الإنفلونزا، والذي يكون عادة في فبراير، التطعيم الذي يمكن أن يأخذه أي شخص فوق سن الـ6 أشهر.

وقال شافنر: " إن موسم الإنفلونزا (2021-2022) سيكون مختلفاً عن العام الماضي، لأننا في فترة مختلفة بسبب جائحة (كوفيد-19)، إذ رفعت الكثير من الدول حول العالم لقواعدها وحالة الطوارئ بها، ولم يذهب الكثير من الأشخاص العام الماضي إلى مكاتبهم وقاموا بمتابعة أعمالهم من المنزل وارتدوا الكمامات عند الخروج واهتموا بغسل أيديهم باستمرار، ولم يذهب الأطفال إلى المدارس.

 كما أوضح شافنر: "عندما يصاب الأطفال بفيروس الإنفلونزا، فإنهم ينتجون كميات كبيرة جداً من الفيروسات، أكثر من البالغين، كما أنهم يحملون أيضاً الفيروس لفترات زمنية أطول".

وأضاف: "ولذلك، عندما يتفاعل الأطفال فيما بينهم، يقوموا بنشر الفيروس ثم إحضاره إلى المنزل لعائلاتهم".

 وتابع: "مع عودة الأطفال إلى المدارس وخروج البالغين لأشغالهم وأماكن الترفيه والعبادة وما إلى ذلك، ستكون الفرصة موجودة مرة أخرى لفيروس الإنفلونزا للبدء في الانتشار على نطاق أوسع".

ومن بين الأمور الهامة التي تطرق لها شافنر، اعتقاد الكثير من الأشخاص الأصحاء عدم أهمية حصولهم على لقاح الأنفلونزا.

وفي هذا الصدد قال أستاذ الطب الوقائي والأمراض المعدية: "الإنفلونزا هي فيروسات تنفسية منفصلة للغاية، وسيئة أيضاً، الأمر الذي يخلق في حد ذاته طفرة ضخمة في المستشفيات والوفيات كل عام".

وأضاف: "تتركز الوفيات في كبار السن والأشخاص الأصغر سناً الذين لديهم أمراض مزمنة، لكن الجميع يمكن أن يكونوا ناشري أنفلونزا".

ولذلك، الحصول على لقاح الأنفلونزا لا يحمي الشخص نفسه فقط، ولكن أيضاً من حوله، ومن هنا جاءت أهمية حصول حتى الأصحاء على التطعيم.

في الوقت الحالي، بما أن فيروس (كورونا) المستجد (كوفيد-19)، لا يزال جزءاً كبيراً من الحياة اليومية مسبباً عبء على نظام الرعاية الصحية حول العالم، فإن إبقاء الشخص نفسه محمي من خلال التطعيم هو أفضل طريقة للقيام بدوره في حماية المجتمع ومساعدة الدولة على مواجهة الأوبة والأمراض.