الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات السبت..اسماء البلبيسي: نراقب التباعد الجسدي في جرش والوضع الوبائي في المدارس مسيطر عليه أحدهم موظف في "التنمية"..ضبط 10 آلاف و5 متسولين منذ بداية العام الحالي الفايز: مؤشرات مباركة بشأن السياحة الخارجية كريشان: مجالس المحافظات تعتبر منحلة 3 مراكز لتقديم الطوارئ بمحيط مستشفيات البشير انخفاض في أعداد الإصابات بفيروس كورونا لليوم .. و 3.5 % نسب الفحوص الإيجابية وحدة غسيل الكلى بمستشفى المفرق الحكومي تعاني من قدم بعض أجهزتها السماح للعراقيين ممن تجاوزوا فترة الاقامة مغادرة الأردن ليلة السبت ستكون الأكثر برودة منذ الربيع الماضي وفاة رجل أمن عام بحادث دهس اثناء الواجب الرسمي سلمان: الأردن دولة مصدرة للعمالة البحرية العربية المناصير يرد على الشائعات.. نحن بخير ونعمل على توظيف "الاردنيين".. فيديو التربية: جدول استرشادي لمدارس التناوب الفايز: الوضع السياحي في الأردن صعب الأردن الثالث عربياً بإصابات كورونا الرفاعي يلتقي رؤساء وزراء سابقين سقوط زخات متفرقة من الأمطار اليوم أجواء مائلة للبرودة الجمعة إضاءة جسر عبدون احتفالا باليوم الوطني السعودي
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الإثنين-2021-07-26 04:36 pm

دراسة تكشف سبب إصابة بعض الناس بـ "كورونا" الحاد

دراسة تكشف سبب إصابة بعض الناس بـ "كورونا" الحاد

جفرا نيوز - كشفت دراسة جديدة أسباب إصابة بعض الناس بفيروس كورونا الحاد، حيث أن الاستجابات الأولى في ساحة المعركة هذه تساعد في تحديد من سيصاب بمرض حاد ومن سيتغلب عليه بمرض خفيف أو من دون مرض.

 وقام فريق من المتعاونين في مستشفى بوسطن للأطفال، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي، برسم خريطة شاملة لعدوى SARS-CoV-2 في البلعوم الأنفي.

وحصلوا على عينات من مسحات أنف 35 بالغا مصابين من أبريل إلى سبتمبر 2020، تتراوح من الأعراض الخفيفة إلى الحالات الحرجة.

كما حصلوا على مسحات من 17 شخصا خاضعين للمراقبة وستة مرضى تم تنبيبهم ولكن لم يكن لديهم "كوفيد-19".

وقال الدكتور خوسيه أوردوفاس مونتانيز، من مستشفى بوسطن للأطفال: "العديد من الدراسات التي تبحث عن عوامل تنبئ بالمخاطر بحثت عن بصمات في الدم، ولكن قد لا يكون الدم هو المكان المناسب للبحث".

في حين قام الباحثون بتسلسل الحمض النووي الريبوزي في كل خلية، خلية واحدة في كل مرة. (للتعرف على كل العمل الذي استلزم ذلك، أسفرت كل مسحة مريض عن 562 خلية في المتوسط).

من خلال بيانات الحمض النووي الريبوزي الفريق تم تحديد الخلايا الموجودة، والتي تحتوي على الحمض النووي الريبوزي الذي نشأ من الفيروس، وهو مؤشر على الإصابة، وأي منها الجينات التي كانت الخلايا تعمل وتتوقف استجابة لذلك

واتضح أن الخلايا الظهارية المبطنة للأنف والحنجرة تخضع لتغييرات كبيرة في وجود SARS-CoV-2.

وكانت هناك زيادة في إفراز الخلايا الكأسية المنتجة للمخاط. وفي الوقت نفسه، كان هناك خسارة مذهلة في الخلايا الهدبية الناضجة، التي تكتسح المسالك الهوائية، جنبا إلى جنب مع زيادة الخلايا الهدبية غير الناضجة (التي ربما كانت تحاول التعويض).

وظهرت النتيجة الرئيسية عندما قارن الفريق المسحات الأنفية البلعومية من أشخاص لديهم شدة مختلفة من مرض "كوفيد-19":

في الأشخاص المصابين بـ"كوفيد-19" الخفيف أو المعتدل، أظهرت الخلايا الظهارية تنشيطا متزايدا للجينات المشاركة في الاستجابات المضادة للفيروسات، خاصة الجينات التي يحفزها النوع الأول من الإنترفيرون، وهو إنذار مبكر جدا يحشد الجهاز المناعي الأوسع.

في الأشخاص الذين طوروا "كورونا" بشدة، والذي يتطلب تهوية ميكانيكية، كانت الاستجابات المضادة للفيروسات ضعيفة بشكل ملحوظ.

وذكر أوردوفاس مونتانيز: "كل شخص مصاب بكوفيد-19 كان لديه استجابة ضعيفة للإنترفيرون في الخلايا الظهارية في وقت مبكر، ولم يكن قادرا على تكثيف الدفاع. إن الحصول على الكمية المناسبة من الإنترفيرون في الوقت المناسب يمكن أن يكون في صلب التعامل مع SARS-CoV-2 والفيروسات الأخرى".