انخفاض ملموس على الحرارة عزل بلدة برما في محافظة جرش لمدة أسبوع إصابة 4 موظفين في وزارة الاقتصاد الرقمي القبض على 103 بينهم 8 مطلوبين خطيرين تصاريح مرور للإعلاميين خلال الحظر الشامل ايام الجمع الخصاونة يصدر قرارات تفويض صلاحيات لوزراء تنقلات وتعيينات بين كبار ضباط الأمن العام - اسماء عبيدات لجفرا: لا مانع من استيراد الشركات الخاصة مطعوم الإنفلونزا الموسمي المصري: "توحيد البيت الزراعي بات ضرورياً لبناء دولة الانتاج" القبض على مروج مخدرات مصنف بالخطير في الكرك منع تقديم الأراجيل في المقاهي بيان من التنمية بخصوص تعطيل الحضانات جرش.. رفع العزل عن بلدة مرصع غدا الأربعاء تخفيض رسوم المدارس الخاصة بواقع 15% خلال فترة التعليم عن بعد أوامر دفاع مقبلة لتقييد عدد الأشخاص المسموح بتواجدهم في المطاعم والمنشآت استمرار دوام المدارس والمراكز الثقافية عن بُعد حتى نهاية الفصل الأول وزير الصحة: الأردن في مرحلة الانتشار العشوائي تمديد ساعات حظر التجول الليلي لتبدأ من 10 للمنشآت و11 للأفراد 34 وفاة و 2035 اصابة جديدة بفيروس كورونا الفرجات يوجه رساله الى مدير الامن العام
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
Friday-2020-09-18 12:16 pm

الحلزون كبديل للبوتوكس... الأردنيات يلجأن لعلاج تجميلي غير عادي

الحلزون كبديل للبوتوكس... الأردنيات يلجأن لعلاج تجميلي غير عادي

جفرا نيوز - يقدم الأردني سهيا سويدان، 34عاما، لزبائنه في مركز تجميل في مدينة عمّان، خدمة تدليك الوجه باستخدام قواقع الحلزون الأرضي الأفريفي العملاق، والتي أخذت مسارا أكثر شعبية بين الأردنيات.

وقال سويدان في مقابلة لوكالة "رويترز": «لا أستخدم كلمة علاج، هي بمثابة مكمل (له). يقل إفراز مادة الكولاجين بالجسم بعمر الـ 52 ، والحلزون نفسها تفرز الكولاجين التي تحفز المادة، فعندما تتحرك على الوجه تقوم باحتواء الخلايا الميتة، وتتوسع مسامات بشرة الوجه فيتم تغذية هذه المادة فيها - مثل تعويض لمادة الكولاجين في الجسم».

ويذكر أن استخدام مخاط الحلزون يعود إلى اليونان القديمة حيث كان القدماء يستخدمونه كعلاج لأمراض الجلد.

وفي يومنا هذا، أصبحت المنتجات المحتوية على مخاط الحلزون تستخدم في كثير من المنتجات الطبية والتجميل، واكتسبت شعبية متزايدة في دول مثل فرنسا وتايلاند وتشيلي وإيطاليا.

وقالت علياء فارس، 27 عاما، التي تعمل في مجال التواصل الاجتماعي أنها انبهرت بالخدمة لدى سماعها عنها لأول مرة.

وأضافت بينما تزحف الحلزونات العملاقة ببطء على وجهها:

«أنا أحب كثيرا تجربة الأشياء الغريبة، وأحب الجمال الطبيعي والعلاجات الطبيعية. لذلك جئت إلى هنا، فهذا أرخص من عمليات البوتكس بملايين المرات، فقلت لنفسي سأجربها. عندما جئت لأول مرة، أردت أن أوقف الجلسة وأغادر المكان. إلا أنني بقيت وأكملت الجلسة، حتى أنني غفيت أثناء الجلسة لأن ذلك كان مريحاً جداً. وبعدها شعرت بالفرق الكبير: كيف أصبح الوجه أكثر حيوية ونضارة»