جفرا نيوز -
خاص
اندلعت خلافات بين قيادات حزب معروف، عقب الاعتراض على آلية إدارة العمل وعدم التوافق مع الأمين العام حيال قضايا متعددة، مما فرض انقسامًا داخليًا ومحاولات لنقل الخلاف إلى مجلس النواب، وتحديدًا إلى رئاسة الكتلة الحزبية.
وسجل نواب ملاحظات حيال إدارة الأمين العام وتفرده بالقرارات دون الرجوع إلى قيادات الحزب، لا سيما مع اختيار رئيس الكتلة دون التوجه إلى صندوق الاقتراع، والتأثير على القرار الداخلي للكتلة من خلال بعض النواب المحسوبين عليه.
وتشير التوقعات إلى تصاعد الخلافات خلال الدورة العادية الثالثة، المقرر أن تبدأ منتصف شهر تشرين الأول، مما قد يؤثر على الحزب في ملف التوافقات، ويحرمه من التواجد ضمن المكتب الدائم أو تبوؤ مناصب قيادية في اللجان الدائمة.
وتتحدث المعلومات الواردة التي حصلت عليها "جفرا نيوز” عن إملاء قيادات الحزب شروطًا على الأمين العام، تتضمن التوجه إلى صندوق الاقتراع لحسم هوية رئيس الكتلة، وكف يده عن القرارات الداخلية، والعودة إلى المجلس المركزي لدراستها واتخاذ ما يلزم منها بما يضمن تمكين الحزب، وصولًا إلى عمل مؤسسي حقيقي.