جفرا نيوز -
اياد العدوان
اشتكى أهالي منطقة أم عبهرة التابعة للواء وادي السير، من واقع مدرسة أم عبهرة الثانوية للبنين السابقة، مطالبين وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بإعادة تأهيل مبناها واستثماره لخدمة أبناء المنطقة.
وقال الأهالي لـ"جفرا نيوز" إن مبنى المدرسة أصبح مهجورًا، وتحول إلى ساحة لتراكم النفايات ، ومكرهة صحية ومكان لتجمع الكلاب الضالة، ما يستدعي التدخل لإعادة تأهيله والاستفادة من مرافقه.
وطالب الأهالي بتحويل المدرسة إلى مدرسة أساسية للذكور من "الصف الأول وحتى السادس" ، وتأنيث الكادر التعليمي والإداري، مؤكدين أن المبنى يمتلك المقومات اللازمة لذلك؛ إذ يضم أكثر من 22 غرفة صفية، إضافة إلى مدخل مستقل للصفوف ومرافق صحية وساحة.
وأكد الأهالي أن إعادة تشغيل المدرسة ستوفر بيئة تعليمية آمنة لأطفال المنطقة، وتخفف عن الأسر أعباء النقل، مشيرين إلى أن من غير المنطقي أن يدرس الأطفال في المراحل العمرية الأولى ضمن بيئة تضم طلبة من أعمار مختلفة.
وأشاروا إلى أن المدرسة القديمة يمكن أن تتحول من مبنى مهجور إلى منارة علم وبيئة آمنة لأبناء المنطقة، مطالبين وزير التربية والتعليم بزيارة الموقع والاطلاع على واقع المدرسة ميدانيًا، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإعادة تأهيلها وتشغيلها.
وختم الأهالي شكواهم بالتأكيد أن مطلبهم ليس سوى استثمار مبنى قائم لخدمة أبناء أم عبهرة، وإعادة المدرسة إلى دورها التعليمي بدل بقائها عرضة للإهمال.