اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الحكومة ترمي حملتها "الثقيلة" على الملكاوي بعد الشواربة .. "المُجرب لا يُجرب"!

الأحد-2026-08-16 11:23 am
جفرا نيوز -
خاص 

خطوة الحكومة بقبول استقالة الدكتور يوسف الشواربة من رئاسة لجنة أمانة عمّان، وتعيين مدير المدينة السابق المهندس أحمد الملكاوي خلفًا له، تعني أن القرار لم يكن مدروسًا بحجم احتياجات الأمانة في مرحلة حاسمة ودقيقة، تحتاج شخصية إدارية تتخذ قرارات نافذة بعيدة عن الارتجالية؛ ولأن المجرب لا يُجرب، فما الجدوى من إعادة الملكاوي إلى موقع مسؤولية أكبر في الأمانة، بعد إحالته إلى التقاعد من موقعه الأول. 

مطلعون على عمل الملكاوي في أمانة عمّان، يصفون مؤشرات الأداء لديه بأنها ضعيفة مقارنة مع غيره، وعندما كان مديرًا للمدينة رُصد أخطاء وعرقلة ملحوظة، في وقت تحتاج مؤسسة الأمانة إلى عمل مضاعف، وتركيز أكبر بتنفيذ التوجيهات من أذرعها كافة، لا مماطلة وتلكؤ وعمل من تحت الطاولة. 

الشواربة برئاسته للجنة الأمانة تابع ملف السير والازدحامات المرورية، ومشاريع التطوير والتحديث الشامل، والباص السريع وتوسيعه، وكذلك ملف النفايات، والأهم التفكير بجذب المشاريع الاستثمارية وتسهيل الطريق أمام رجال الأعمال والمستثمرين على اعتبار أن جميع مؤسسات الدولة مسؤولة عن ذلك، فهل يقوى الملكاوي على تحمل هذه الملفات ومتابعتها بحرص وديناميكية؟ 

الحكومة أزاحت الشواربة وهو في أوج عمله وإنجازه بالأمانة، وفي توقيت يثير التساؤلات والتكهنات، وتعيين مسؤول كان مديرًا للمدينة وأحيل إلى التقاعد ثم عاد من جديد، الأمر الذي وصفه مراقبون بإعادة تدوير المواقع دون دراسة أو فهم لاحتياجات المرحلة ومتطلباتها. 

الخُلاصة أن أمانة عمّان تحتاج إلى شخصية قوية وصاحبة قرار لا ضعيفة باتخاذه. 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير