جفرا نيوز -
خاص
أحد الكتاب يحاول تقزيم وتسخيف التحالف الجديد بين اثنتين من أهم الشركات الوطنية في الأردن، مناجم الفوسفات والبوتاس، ويقول إن المشروع لم يولد فجأة وهذه حقيقة؛ لأنه لولا توجيهات جلالة الملك واجتماعه مع إدارة الشركتين، ومن ثم التوجيه لرئيس الوزراء، لما تحققت هذه الخطوة التي ما أُخذت إلا من أجل الوطن ومصلحته.
محاولة الاستجداء في الطرح، مع العلم أن الكاتب يعمل مع الشركتين، ويأخذ راتبًا بآلاف الدنانير، تعني أنه لا يعرف بعد حجم الالتزام والمقدرة الاقتصادية التي تمتلكانها، ولا يعلم أن أرباح البوتاس والفوسفات وحدها تتحدث، كما لا يحق له التعليق على أمر تدخل فيه جلالة الملك ووجه بالسير نحوه، وهذا التحالف هو ثمرة جهد مشترك، وعندما وضعت أعمدته وظهر إلى العلن بعد توقيع مذكرات تفاهم على مدار سنوات متتالية، أصبح واقعًا اقتصاديًا ملموسًا، لا يمكن التشكيك بنجاحه أو استمراريته.
التحالف الجديد سيصنع الفرق حتمًا بإضافة نوعية بين شركتي الفوسفات والبوتاس، والرقم مليار دولار الذي يرى الكاتب أن الأهمية لا تكمن فيه، هو نتاج جهد وتعب وإبداع وإنجازات عالمية على مدار سنوات، ولا يمكن النظر إلى تحالف بهذه الجودة والديناميكية والقوة على أنه التزام مالي بحت، أو ربطه بجوانب الإنفاق فقط ؛ لأن من حاول التقليل من شأن ذلك تناسى أن الفوسفات والبوتاس حقتتا نجاحًا في الصناعات وتعميقها وصل إلى العالمية، وهو يعرف ذلك بحكم ما يأخذه شهريًا.