جفرا نيوز -
خاص
أسماء في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على المدير العام مهند الصفدي إعادة النظر في وجودهم، وهذا ما يطلبه عدد كبير من الشخصيات التي تخاف على مستقبل المؤسسة الإعلامية العريقة، واستمراريتها وإنجازاتها، والتي لا تقيس النجاح بنسب المشاهدات على برامج "الطبخ والنفخ".
مهمة الصفدي ليست سهلة، ويحتاج لدفعة قوية حتى يشطب أخطاء ارتُكبت في عهد إدارات سابقة للتلفزيون الأردني، خاصة أن الأسماء التي عينتها الحكومة في مجلس الإدارة لم تقدم ولا تؤخر، وبعضهم لا أسس واضحة لاختيارهم، ويستفيدون دون فعل يُحاكي حجم الموقع ومسؤوليته.
رئيس مجلس إدارة التلفزيون غيث الطراونة لا يتقبل الانتقاد ولا يحب سماع الرأي الآخر، وسار باتجاه البرامج الشبابية التي كانت بعيدة عن واقع الحال، ولم تلمس التطور المطلوب وبهرجة "السوشيال ميديا"، إلا أن التلفزيون الأردني بقي مكانه راوح.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، المذيع ومقدم البرامج مأمون مساد، والمخرج شحادة الدرابسة، ما هي الإضافة التي قدماها لشاشة الوطن حاليًا، ألم يحن الوقت لإعطاء فرصة لأنفاس جديدة؟ ، في وقت يسيطر النفس القديم على شاشة وأثير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي أصبحت لجيل واحد فقط أم أن الأقدمية تعطي الحق في قتل النجاح الجديد، ووضعه في غرفة الإنعاش؟.