جفرا نيوز -
الدكتور عادل الوهادنه
من الأردن، نبعث إليكِ حبًا صادقًا لا تحكمه المصالح، بل تصونه الذاكرة المشتركة والوفاء المتبادل.
للأردن مع الكويت تاريخٌ من الأخوّة الصافية، من الفرح الذي تقاسمناه، ومن الأزمات التي واجهناها كتفًا إلى كتف.
كنا معًا حين اشتدت المحن، وكنا هناك حين فرضت جائحة كورونا على العالم عزلةً قاسية،
لكنها زادتنا قربًا لا بُعدًا.
في أصعب اللحظات، تجلّت أسمى معاني التعاون الطبي والإنساني، وكان التنسيق العلمي والسريري بين الكفاءات الأردنية وأشقائهم في الكويت نموذجًا يُحتذى في التضامن المهني.
وتحديدًا، كان التعاون مع مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال في مجالات المناعة وعلومها علامة فارقة،
حيث تلاقى العلم مع الأخوّة، والخبرة مع الثقة، والرسالة الطبية مع الرسالة الإنسانية.
لسنا بلدين تجمعهما علاقات دبلوماسية فحسب، بل شعبين تربطهما ذاكرة مشتركة، وأطباء وباحثون وطلبة وأسر امتزجت قصصهم عبر العقود.
عِيدي يا كويت،
ويبقى الأردن معك قلبًا وقالبًا،
أخوةً وأحباء،
في الرخاء كما في الشدّة،
وفي العلم كما في الميدان.