جفرا نيوز -
بقلم الدكتورة ابتسام الدسيت
في الخامس عشر من أيار، تعود إلينا ذكرى نكبة فلسطين، الذكرى التي لم تكن حدثًا عابرًا في التاريخ، بل جرحًا ما زال ينزف في وجدان الأمة، وحكاية شعب اقتُلع من أرضه لكنه لم يتخلَّ يومًا عن حقه وهويته.
النكبة ليست مجرد ذكرى نستحضرها كل عام، بل رسالة صمود متجددة تؤكد أن الشعب الفلسطيني بقي متمسكًا بأرضه ومقدساته رغم الألم والتهجير والمعاناة. فمنذ عام 1948 وحتى اليوم، ما زالت فلسطين تسكن القلوب، وما زال أهلها يقدمون أعظم صور الثبات والتضحية دفاعًا عن حقهم المشروع في الحرية والعودة.
وفي هذه الذكرى الأليمة، نستذكر قوافل الشهداء والأسرى واللاجئين، ونحيّي أهلنا الصامدين في غزة والقدس والضفة الغربية وكل مخيمات اللجوء، الذين أثبتوا للعالم أن الحق لا يموت مهما طال الزمن.
كما نلاحظ ان اسرائيل تشن هجوما على الأونروا في محاولة تصفيتها لانها الشاهد الوحيد على وجود اللاجئين الفلسطينين والقضية الفلسطينية
كما نؤكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، كان وسيبقى السند الحقيقي للقضية الفلسطينية، والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
رحم الله شهداء فلسطين، وحفظ أهلها الصابرين، وستبقى فلسطين قضية الأحرار الأولى، وستبقى العودة حقًا لا يسقط بالتقادم.
الرحمة للشهداء… الحرية للأسرى… والنصر لفلسطين.