مجلس أمانة عمّان يقر عددا من الاتفاقيات ولي العهد يزور أسرة الشهيد الرائد راشد الزيود - صور الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء - أسماء الغذاء والدواء تعلن عن خطة رقابية لشهر رمضان قرارات مهمة صادرة عن مجلس الوزراء الأحد - تفاصيل حالات "تسوق إلكتروني" بالأردن تبدأ "بعروض " وتنتهي "بالنصب والاحتيال" "التربية" تكشف لـ"جفرا" موعد دوام المدارس خلال رمضان الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان صرف عيدية بمناسبة عيد الفطر لهؤلاء - تفاصيل العمل: 10 نزاعات عمالية منذ بداية 2024 زملط يثمن الجهود الأردنية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة "عزم" يعرض رؤيته في مضارب بني صخر بالموقر (صور) 3530 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل أمس مفتي المملكة: إطلاق خدمة الفتوى عبر الروبوت.. ورصد هلال رمضان جدل موسمي "التنمية" تقرر حلّ 25 جمعية خيرية - أسماء وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مؤسسات حكومية وزير الخارجية يشارك اليوم بإجتماعات الرياض وفيات الأردن الأحد 3-3-2024 أكثر من نصف الأسر اللاجئة في الأردن غير قادرة على دفع إيجار المسكن الحالة الجوية المتوقعة في الاردن خلال الأيام القادمة
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2023-12-05 09:54 am

إنهيار شرعية منظومة حقوق الإنسان

إنهيار شرعية منظومة حقوق الإنسان

جفرا نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة 

باعتقادي أنه أمام الصمت العالمي لا بل والتخاذل العالمي بكل أطيافه، تجاه ما يحدث في غزة من قتل جماعي وإبادة بشرية تجاه الأطفال والنساء والشيوخ لا بل وكل مقومات الحياة الأساسية ، ووصل الأمر حد تدمير المستشفيات ، وترحيل المرضى ، باستخدام أعتى الأسلحة الفتاكة ، ضد شعب أعزل ، وفي مواجهة عناصر مقاومة إمكانياتهم العسكرية محدودة دون دعم أو إسناد أو تزويد من أي جهة كانت ، وإنما يعتمدون على أنفسهم في صناعة بعض الأسلحة التقليدية ، تقف كل منظمات حقوق الإنسان العالمية صامته وعاجزة عن فعل شيء جاد وحقيقي وعملي لوقف العدوان الصهيوني ، وانتهاكاته الإنسانية ، بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، ومنظمة العفو الدولية ، وهيومان رايتس ووتش ، عدا عن المنظمات الدولية والحقوقية الأخرى والمحلية في كل بلد بما فيها البلدان العربية ، هذه المنظمات الصامته والمتخاذلة لم يعد لها داع بعد اليوم ، وعليها إغلاق كافة مقراتها .

 واعتبار كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لاغية بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة ، وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الصادرة بموجبه، من اتفاقيات حقوق الطفل ، إلى اتفاقيات حقوق المرأة بما فيها سيداو، فعبر التاريخ لم نشاهد تخاذل وصمت دولي بهذا النوع تجاه ما يحدث في غزة ، حتى الشعوب التي خرجت في بعض دول العالم على أهميتها المعنوية ومعظمها في الدول الداعمة للعدوان الصهيوني لم يكن لها تأثير على قادتها ، ولذلك بقيت مجرد تفريغ طاقات صوتيه وشعارات وفشة غل بالعامية، لأن الأعمال تقاس بالنتائج ، والأيام دوارة ودول ومتداولة، فكل دولة وكل شعب معرض لحدوث له أزمة ، وهنا سيأتي سداد الدين ، ولا أعلم كيف سيكون موقف منظمات ومراكز حقوق الإنسان بعد إنتهاء الحرب ، وهل سيكون لها عين في أن تتحدث وتطالب وتحاسب الدول المنتهكة لحقوق وحريات الإنسان .

وتصدر تقارير ، بما فيها المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، وعليه فإن على شعوب العالم قراءة الفاتحة على منظومة حقوق الإنسان بشموليتها، باعتبار أنها قتلت مع أطفال ونساء وشيوخ غزة بالقصف الهمجي والإبادي، وكل هذه التشريعات والمواثيق فاقدة للشرعية الدولية كذلك ، لأن الإنسان لم يعد له حقوق بعد حرمانه من الحياة الذي انتهك في غزة بأبشع أنواع القتل وصوره، حيث الأطفال والنساء تستغيث ولا مجيب لهم ، وكل العالم يتغنى ويطالب بإدخال المساعدات فقط ، فقزمت القضية لمجرد بضعة شاحنات من المساعدات والكل يتباهى بعدد الأطنان التي أرسلها لشعب غزة، أما القتل والتدمير الممنهج لعائلات وأسر ومدن وقرى ومخيمات بأكملها ، ليس ذات أولوية ، المهم أن تصل المساعدات ، فلكم الله يا أطفال غزة ناصرا لكم ، فنعم المولى ونعم النصير ، وللحديث بقية.