رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب يلتقي وزير الداخلية القطري ذوو طفل قضى خنقا في ناعور .. لله ما أعطى ولله ما أخذ الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى تعريب الجيش الحموري أول أردني يحصل على لقب استشاري بجراحة المسالك في مستشفى لندن سفيران جديدان لدى البلاط الملكي الهاشمي الطبيشات نائبًا لرئيس هيئة تنظيم "الطاقة والمعادن" موظفون حكوميون إلى التقاعد - أسماء الملك يتجول في مقر الملك المؤسس - صور البطالة في الأردن تنخفض إلى هذه النسب بالأسماء.. شخصيات ومؤسسات من معان كُرمت "باليوبيل الفضي" توضيح حول انحراف أحد طرود الإنزالات لمستوطنة بغلاف غزة الأردن يدين الاستهداف الوحشي لغزيين ينتظرون مساعدات المسلماني: عبء جديد بانتظار الأردنيين الأردن ينفّذ إنزالا إغاثيا جديدا على شمال غزة (صور) الملك وولي العهد في معان (فيديو) مهم من الأوقاف للحجاج الأردنيين "الأرصاد" تكشف وضع الموسم المطري الحالي مع نهاية شباط مشروع جديد من موازنة الأمانة لتأهيل الشوارع "الشريانية" في 2024 وظائف شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي - أسماء الأمن: لا إغلاقات أو معيقات تذكر على الطرق الخارجية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2023-05-24 11:43 am

هل نحن وطن مستقل؟

هل نحن وطن مستقل؟

جفرا نيوز - بقلم شحاده أبو بقر

تباينت تفسيرات معاجم اللغة العربية والاجنبية لمعنى الاستقلال بتطور الزمن، فالاستعمار العسكري بشموليته التي تفقد الدولة سيادتها، كان هو النقيض للاستقلال.

وبمرور العقود والقرون، تبدل السواد من المفاهيم على هذا الكوكب، ومنها مفهوم الاستقلال، عندما صار العصر عصر سرعة، لتتقارب المسافات عندها زمنيا بين الدول والمجتمعات، ولتتسع مجالات التعاون والتحالف الإقليمي والثنائي وحتى الدولي.

هنا إختلف الحال، فلا بد للدول المحدودة مواردها، من أن تبني علاقات قائمة على تبادل المصالح مع دول ذات موارد تمدها بالمساعدات المالية والعسكرية والتقنية والاقتصادية، ولكن بما لا ينتقص من سيادتها الوطنية، وإستقلال قرارها السياسي بالذات.

ووفقا لهذه الحقائق التي لا يناقضها موضوعي منصف، فإن المملكة الأردنية الهاشمية، دولة حرة مستقلة، تملك قرارها السيادي الوطني، حتى وهي تقيم كسائر دول الأرض، علاقات تعاون مع دول كبرى وصغرى ذات موارد تحتاجها المملكة، إلا إذا كان هناك من يريد للأردن أن يكون دولة جزيرة معزولة عن عالمها، كي يحلو له القول حينها، هكذا هو الاستقلال!!.

لا، الأردن رأس ماله هو استقلاله الذي لم ولن يتنازل عنه أبدا، حتى لو جاع لا قدر الله، وكل قرار إستراتيجي يتخذ فيه. لا بد وأن يبنى على صخرة الإستقلال ولا شيء غير الاستقلال.

استقلالنا هو الأوضح من سواه، حتى برغم وجودنا جغرافيا وسط النار لا عند حوافها، أو بعيدا عنها، كما هو حال غيرنا، ويشهد التاريخ قديمه وحديثه، أننا لم نساوم ولم نهادن ولم نرضخ، حتى في أقسى الظروف وأمام أعتى الدول، وإنما حافظنا على سيادتنا، وعلى قرارنا الوطني، غير هيابين، ولا مترددين.

الأردنيون الكرام بقيادتهم الهاشمية الكريمة، ما فرطوا، ولم يفرطوا، ولن يفرطوا يوما بإستقلال بلدهم، وإنما صانوه وحموه، وجادوا دونه بالأرواح.

من حقنا أن نفرح باستقلالنا الذي انتزعناه من بين أنياب الذئاب، ورحم الله من حققوه، برغم شدة الفقر وندرة المورد وقلة الصديق في زمن جد صعب مرعب للخائفين، ونحن لسنا منهم، وبارك الله الأحياء الأبرار منهم.

الأردن وطن لا ساحة، الأردن حالة مستقرة لا طارئة... ومبارك هو استقلالنا، على الملك والشعب، والجيش والأمن، وكل ذرة من ثرانا الغالي الطهور.

قبل أن أغادر.. هل نحن وطن مستقل؟. الجواب، نعم وبإمتياز لا يجارى. فلا نامت أعين الجبناء. الله من أمام قصدي.