عطاءات لإنشاء مدارس حكومية بكلفة 18.2 مليون دينار إخلاء طفلة من غزة لاستكمال علاجها بالمدينة الطبية حلف الناتو يدرس إمكانية فتح مكتب في عمان اعلان عمان أول عاصمة بيئية في الشرق الاوسط البنك المركزي يطرح سندات خزينة نيابة عن الحكومة بـ100 مليون دينار زخات مطرية على المملكة الخميس الشواربة: مركز تحكم لإدارة الأزمات والمخاطر في عمان تعزيز التخصص القضائي سرّع الإجراءات وجوّد الأحكام استطلاع : 54% من المستثمرين يرون أن الأمور تسير بـ "الاتجاه الخاطئ" الأمانة تستقبل 2434 شكوى وملاحظة خلال أيلول الماضي تنفيذ عطاء تنظيف مجاري الأودية ومناهل تصريف مياه الأمطار صحفيون جدد يؤدون القسم القانوني إعلان نتائج ترشيح الدورة الثانية للمنح الخارجية - رابط ضبط اعتداءات ضخمة على خط ناقل لمحافظات الشمال الأردن يوجه مذكرة احتجاج إلى السفارة "الإسرائيلية" الحنيطي يستقبل نائب الأمين المساعد لحلف الناتو السفير عياد يقدم أوراق اعتماده لرئيس جنوب إفريقيا إجراء حكومي يتعلق "بالمكسرات" قرارات مجلس الوزراء الأربعاء - تفاصيل موافقة على مشروع نظام العمل الأكاديمي بالجامعات والكليات الرسمية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2023-05-18 12:15 pm

حداد تكتب: البابا الطبيب

حداد تكتب: البابا الطبيب

جفرا نيوز - بقلم رنا حداد

لم تكن جائحة كورونا التي توقف الحديث عنها بعد أن شغلت البشرية على مدار سنوات هي الأصعب .. فها هي تنتهي وتذوب بتصريح من منظمة الصحة العالمية  ..وتبقى الجوائح التي تأكل انسانيتنا بلا اعلان أو مدة صلاحية .. في حديثه مع اساقفة وكهنة مؤخرا أشار قداسة البابا فرنسيس إلى خمسة عشر مرضا يمكن أن تصيب الإنسان، لاسيما أولئك في مواقع المسؤولية، ومكانة التأثير في الناس، فقال ان شعورنا بالخلود وأننا «خالدون» في مناصبنا وعلى كراسينا، مثلا وأننا «محصنون» وتعاملنا مع الآخر وفق هذا المنطلق، هو مرض، مرض المكسب الدنيوي، الذي نُجبر عليه ونتجبر فيه باستعراض قدراتنا، واننا فقط الأقوى والأجدر. ننسى عمل الله وارادته في حياتنا، فنقع في براثن مرض آخر هو «الزهايمر الروحي».

وعن مرض فتاك آخر قال إن التنافس والمجد الباطل بالمناصب والألقاب يجعلنا أشخاصا مزيفين، فيما تقودنا الحياة الأخرى التي نخفيها عن الناس ولا نظهرها للوقوع بمرض «الشيزوفرينيا الوجودية» يقابلها مرض «سرطان الدوائر المغلقة»؛ إذ نختار أحيانا الانغلاق على مجموعة محدودة من البشر، ولا نرغب برؤية أو أضافة مزيد من الناس الى حياتنا. ثم هناك مرض نصاب به بإرادتنا واعراضه تؤذي الآخر اكثر منا، هو «مرض الثرثرة» ، الذي يحولنا في كثير من الأحيان إلى «قتلة بدم بارد»، لا نحس بالآخرين، بل قد نسعد بسقوطهم وفشلهم.

فراغات وجودية بداخلنا كبشر،  تأتي بضع أو مجموعة من الأمراض آنفة الذكر، لتجدها بيئة خصبة تنمو وتترعرع فيها، لتتركنا وقد تحجرت قلوبنا وأحشاؤنا. لا يجدي مع مثل هذه الأوبئة مطاعيم ولا «عصير ليمون»، بل تحتاج مواجهة مع الذات ورفض المرض بقبول الصحة النفسية عندما نعامل كما نحب أن نتعامل، أن نرحم، أن نترك للروح مساحتها، ومن له أذنان سامعتان.. فليسمع.