الأزمات" ينفذ تمريناً وطنياً بقيادة المرأة إصدار بطاقات تأمين صحي خاصة بالمصابين العسكريين الجازي: إزالة اعتداءات على أراضي دولة و رصد مخالفات ومكافآت و12 استيضاح ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني 19 - صور القوات المسلحة تبدأ باجتماعات تشاورية حول الاعتبارات الإنسانية للقتال بدء تعبئة جدول تشكيلات الوزارات والوحدات الحكومية بعد صدور الإرادة الملكية المجالي: تصريحات الملك ابتعدت عن النص - فيديو التخطيط توقع اتفاقية لإنشاء 4 مراكز اتصال جديدة في عدة مناطق بعد تدخل الدغمي - متقاعدو الفوسفات يجددون إعتصامهم استقدام عاملات منازل من ميانمار أبو غزالة: الإنترنت شيء في الفضاء ليس له حدود ولا سيادة ولا محاكم الفايز : الأردن يسعى لتحقيق الإصلاح ولا رجعة عنه المجالي: متفائل رغم التحديات والمعيقات الغذاء والدواء: فحص 187 ألف عينة لمواد غذائية ودوائية ومستلزمات طبية فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الرمثا - أسماء ابو قاعود والفايز..الجيش سيفتح باب التجنيد للحد من نسبتي "الفقر والبطالة" في الكرك والبلقاء ارتفاع إيرادات مشغلي الهواتف المتنقلة عام 2021 الفلك الدولي: السبت 9 تموز أول أيام عيد الأضحى المبارك “إدارية النواب” تناقش التشكيلات الإدارية في الغذاء والدواء وفيات الأردن الإثنين 27-6-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / سؤال جريء
الإثنين-2022-06-20 06:49 pm

مشاكل عائلتي كثيرة

مشاكل عائلتي كثيرة

جفرا نيوز - أعيش في جوِّ أُسْرة تسودها المشاكلُ، والأحزان التي لا تَنتهي على طول الطريق، وأعتقدُ أنَّ كثيرًا من أهدافي لن يَتحقَّق بسبب هذا الألَم والحُزن؛ فالأب تاجرٌ بخيل، سيِّئ الأخلاق وبذيء اللِّسان، هكذا الواقع، ولا أُبالغ، لا ينفق على أبنائه، وهم يَكرهونه ويَتمنَّوْن موتَه، وأحدُ إخواني لا يُكلِّم أبي منذ سنوات، وأخواتي يَعِشْنَ مشاكلَ عائلية مع أزواجهنَّ، وأُمِّي تعاني من ضغوط نفسية؛ جرَّاءَ هذه المشاكل، ولا يُفارقها الهم، حتى لقد ذَبُل جسدها!

 

وأنا أحاول أن أُصلِحَ وأُسدِّد وأقارب في خِضمِّ هذه المشاكل والأزمات النفسية، وما زلتُ - وسأظلُّ بإذن الله - على هذا الطريق، فقد خلَقَنا الله في كَبَد، لكن أشعر بالحُزن عندما أُقارِن نفسي بتلك العوائل التي يَسودها الحبُّ بيْن الأبوين والأولاد، والالْتحام والحميمية، والوفاء، ليتني كنتُ منهم! لكنَّ ربَّك يقضي ما يشاء ويختار، هل أستطيع تحقيقَ أهدافي وطموحاتي في ظلِّ هذه المشاكل والأحزان؟!

الجواب:
لا شكَّ أنَّنا لا نملك أن نتحكَّمَ في ظروفنا مائة بالمائة، بل تُفرَض علينا، خاصَّة حينما تكون بأيدي غيرِنا لا بأيدينا.

 

وكونُك ولدًا لأبٍ صَعْب، وتعيش بيْن أسرة تسودها المشكلات، فهذا بالتأكيد ليس اختيارَك، لكنَّه قدرُك، واختيار الله لك، وثِقْ أنَّ الله لا يظلمنا، ولا يُكلِّفنا ما لا طاقةَ لنا به.

 

وكلُّ إنسان في هذه الحياة له ابتلاؤه الخاصُّ به، القادِر على تحمُّله، مِن رحمة الله بك أنَّ ابتلاءَك ليس بك، وإن كان بأهلك.

 

لكنَّك شابٌّ يمتلئ حيويَّةً، ويملك قلبًا محبًّا لمَن حوله - رغمَ كل شيء - ونفسًا توَّاقة تطمح للتميُّز وللسموِّ بأهدافها، مجرَّد سؤالك يدلُّ على هذا الحِرْص.

 

ثِقْ أنَّ معظمَ العظماء لم يَنعَموا بفراش وثير، وأهل يُدلِّلونهم، بل كثيرون منهم فقدوا طعمَ الأسرة، ونعومة الحياة، فكان ذلك حافزًا لهم أكثرَ على أن يبنوا مستقبلَهم بعِصامية، ويُناطحوا السُّحبَ بطموحاتهم، كان سببًا لدى الكثيرين؛ ليكونوا أقربَ إلى الله، وأكثرَ ثقةً به، حيث إنَّ بيده الأمرَ كله، وهو الذي يبتلينا ويُعيننا على البلاء، وعلى تجاوُزه، ولكلِّ أمر حِكمة مَهْما خفيتْ علينا.

 

نعمْ، بيدك أن تحقِّق طموحاتِك بإذن الله، بل لديك ما يفتقده الكثيرون غيرُك مِن أصحاب الفرش الناعمة، والأُسَر المستقرَّة، فأنت قد خبَرتَ جانبًا من الحياة لم يُدركوه، وكوَّنتَ خبراتٍ أكبرَ، وفهمتَ الحياة بعُمق أكثر.

 

المهم أنَّ تستفيدَ مِن أخطاء مَن حولك؛ كيلاَ تكررَها، وكي تكتشفَ أسبابها فتتجنبها في حياتك مستقبلاً، وأن تثقَ بالله، وتلجأ إليه، وتَسعى لرضاه، وتَثِق أنَّه قريب مجيب، مهما اشتدتِ الصِّعاب.

 

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر

ويكي عرب