إرادة" في ضيافة أهالي "بيت يافا" الصحة تؤكد اتخاذ اجراءات قانونية بحق معتدين على طبيبين: لا تهاون رابط التسجيل ببرنامج دعم الرواتب الحنيفات: مخزون القمح الأردني الأعلى عربيا فصل 8 اشتراكات منزلية بإربد بسبب تلوث المياه الزرقاء اول محافظة تنهي قضايا الجلوة العشائرية أزمة تضرب أونروا الأردن.. عجز مالي وزيادة بأعداد اللاجئين الرئيس عباس يهاتف الدكتور عبدالسلام المجالي لتعزيته بالفقيد سعد والإطمئنان على صحته الاوقاف تدعو جميع الحجاج لإجراء فحص كورونا دعوات لترشيد الاستهلاك وتوفير دعم اقتصادي للمواطنين وفيات الأردن السبت 25-6-2022 طقس الأردن..أجواء صيفية معتدلة بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الثلاثاء الملك يدعم إنشاء تحالف عسكري في المنطقة بشرط أن تكون مهمته واضحة جداً الأمن: تحديد هوية قاتل الفتاة "ايمان" والبحث عنه ما زال جارياً مندوبا عن الملك.. العيسوي يشارك في تشييع جثمان تركي حديثة الخريشا الخطيب أميناً عاماً لوزارة الخارجية بالوكالة .. والبطاينة سفيراً للأردن في المانيا إجراءات للإفراج عن مسجونين عن ديون مدنية بعد سريان قانون التنفيذ المعدل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب وفيات الاردن الجمعة 24-6-2022 العلوم التطبيقية "تعلن الحداد وتؤجل امتحانات الأحد" وتُطلق اسم "ايمان" على احدى قاعاتها
شريط الأخبار

الرئيسية / اريد حلا
الأربعاء-2022-05-25 07:00 pm

أبي وزوجته يحرموننا الطعام

أبي وزوجته يحرموننا الطعام

جفرا نيوز - أبي وزوجته يحرموننا الطعام، فعندما أدخل أنا وأختي إلى المطبخ لإعداد الطعام، تقوم زوجة أبينا بضرب أثاث المطبخ بقوة، وتصدر أصواتًا مزعجة، حتى نذهب، وتخبِّأ الطحين وغيره، وتعلم متى نستيقظ من النوم، فتقوم بملأ فرن المطبخ بقدور الطهي للغداء، حتى وإن كانت الساعة الثامنة، فيصرخ أبي في وجوهنا قائلًا: تتناولون الفطور الآن والغداء قريب، مع أننا نتناول الغداء بعد الساعة الواحدة ظهرًا، وعندما نصوم تطوعًا تأتي للمطبخ قبل الأذان لإزعاجنا، الحمد لله أني أعمل؛ لذا أطلب كل وجباتي من الخارج، وأبي يشجعني على ذلك للأسف، أما أختي الجامعية، فإنها تسهر وتعد وجبة الإفطار ليلًا، نحن – والحمد لله - نأكل، ولكن هذه المحاولات تضايقنا، وفي وجبة الغداء والعشاء ينادون الجميع للأكل عدا أنا وأختي، وتزيل زوجة أبينا طعام الغداء عندما ينتهي من أكله ويشبع، وعندما آكل معهم وانتهز الفرصة للحديث مع والدي، يتجهَّم وجهه، ويغادر غرفة الطعام، وأنا أتساءل: هل يريد أن يستمر هذا الوضع حتى وإن كبر في السن وأصبح وحيدًا؟ ودائمًا ما ينظر إليَّ بغضب أو يتأفف عندما يراني، وصرح بأنه يريد حبسي في الغرفة، عندما يتقدم لي شاب، أراه يعاملني معاملة طيبة ويحضر لي الطعام إلى مكاني، وعندما لا يكون هناك نصيب، فإنه يعود فورًا لحالته الأصلية، فما السبب يا ترى؟ أخشى أن أتطبع بهذه الطباع السيئة؛ لذا سجلت في الماجستير، تخصص علم نفس الإرشاد الأسري؛ لأشفي نفسي وأحرص على نفع عائلتي المستقبلية بإذن الله، وأيضًا أشتري الحلويات والبسكويت شهريًّا، وأوزعها على إخوتي لأنهم ربما يكونوا جائعين، وأنا لا أعلم، وأيضًا أدعو أبي لتناول ما أشتريه أو أطبخه من حلويات مع شرب القهوة التي أعدها، كل ذلك من مالي الخاص، وعندما يتمنى أحد إخوتي شيئًا من الطعام، أشتريه لهم لأرى السعادة على وجوههم، أبي يقول لي: إنه يتمنى أن يذهب إلى السوق، ويشتري تفاحتين فقط له ولزوجته، لا أخفيكم سرًّا فأنا لا أريد أن أبرَّه عندما يكبر، وأنتظر اليوم الذي يكبر فيه ويصير جائعًا، ويشعر بالرفض من حوله، كما أشعرني أنا وإخوتي به، جزاكم الله خيرًا، أسأل الله أن يجعل ردكم عليَّ ذهابًا لهمي، ويثقل به ميزان حسناتكم.



ويكي عرب