كم ستصبح قيمة استهلاكك للكهرباء؟ عضو في لجنة الأوبئة: 56% من مصابي كورونا الأسبوع الماضي دون 34 عاما الأرصاد تحذر من الانجماد ليل الجمعة وصباح السبت العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الحجايا نتائج "تكميلية التوجيهي" بين 10 إلى 15 شباط المقبل الأردن يدين "هجوماً إرهابياً" أسفر عن وقوع ضحايا في الجيش العراقي تسجيل 6 وفيات و 6309 إصابات جديدة بكورونا الاعتداء بالضرب على عامل توصيل طلبات الامن يضبط 10 مركبات لارتكابها مخالفة "التشحيط بالعجلات" بالمنخفض الأرصاد: الموسم المطري لا يزال دون المعدل الشواربة: نعمل على تحويل عمان إلى مدينة ذكية والنقل أولوية قصوى ما أسباب تعاقب الموجات الباردة على الأردن - تفاصيل 143 مليون دولار حصة الأردن من الموازنة الرئيسية لـ "أونروا" توقعات بدخول "الزائر الأبيض" للأردن الأسبوع المقبل .. ومنخفض جديد الأربعاء 40 ألفا و31 إصابة كورونا نشطة في الأردن حتى صباح اليوم التعليم العالي تمدد فترة تحميل الوثائق للطلبة المتقدمين للمنح الهنغارية أجواء باردة جدًا نهاية اليوم وغدًا ومنخفض قبرصي يؤثر على المملكة مساء الأحد انخفاض جديد على درجات الحرارة الجمعة تأمين 12 شخصاً تقطعت بهم السبل في الطفيلة تعليمات من الأزمات للتعامل مع الحالة الجوية
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2021-11-29 11:25 pm

اختلالات اقتصاديه

اختلالات اقتصاديه


جفرا نيوز- كتب: بلال حسن التل
نواصل القراءة في ورقة حال الاقتصاد الأردني التي أصدرتها جماعة عمان لحوارات المستقبل فنتوقف عند الجزء الخاص بالقطاع المصرفي من الورقة التي تؤكد بأنه ممازاد من التأثيرات السلبية للسياسة الجبائية للحكومات الأردنية تزامنها مع قطاع مصرفي بعمل بعين واحدة هي خدمة القطاع المصرفي، الذي يختزن مدخرات الأردنيين،التي تدار لمصلحة غير الأردنيين حيث تزيد نسبة ملكية غير الأردنيين في القطاع المصرفي عن النصف، وهذه حالة شاذة غير موجودة في الغالبية العظمى من دول العالم،وتستغرب الورقة الموقف الغير مفهوم للبنك المركزي من ترخيص بنوك جديدة بحجة،أن هناك فائضا مصرفيا في السوق، علماً بأن الفائض المصرفي يقاس بكفاءة الخدمات والمنتجات المقدمة للمتعاملين بعدالة لا بعدد الفروع المنتشرة في البلاد.
    وتذكر الورقة جملة من الاختلالات التي يعاني منها القطاع المصرفي، والتي تترك آثارها على الاقتصاد الأردني خاصة في مجال الاستثمار، ومن ذلك عدم انسجام نسبة الفائدة الممنوحة لصغار المودعين مع القواعد المصرفية لتلقي الخدمات البنكية فتجد أن صغار المودعين يتلقون نسبة فائدة دائنة بنسبة تقل عن 1%، وبالمقابل عليهم تسديد قرض  بنسبة فائدة 10% دون مراعاة واقع القطاعات الاقتصادية المختلفة، وحاجتها إلى توفر السيولة النقدية، بالإضافة إلى الأثر السلبي الناجم عن الخلل في القطاع ،الذي يتمثل في دور الفوائد البنكية المرتفعة على القروض في رفع كلف الإنتاج في الاقتصاد الأردني المرتفعة أصلاً، بسبب كلف الطاقة والمياه وهو الارتفاع الذي يؤخر نمو قطاعات مهمة مثل الصناعة والزراعة والعقار حيث تغيب الجدية عن معالجة مشكلات هذه القطاعات.
   وتؤكد الورقة أنه مثل القطاع المصرفي، كذلك يعاني قطاع الأوراق المالية، فسوق الأوراق المالية التي بلغت قيمتها السوقية قبل 12 عاماً نحو 46 مليار دينار تبخرت معها ثروات الأردنيين إلى الثلث تقريبا، وسط تجاهل المسؤولين والاكتفاء بالمراقبة وتقديم الشكل على المضمون، الأمر الذي أبقى سوق رأس المال شبه مجمدة منذ عقود باستثناء النصف الأول من العقد الماضي (2000- 2006) حيث شهدت السوق الأولية إصدارات مؤثرة، لكن سرعان ما تباطأ هذا السوق إلى درجة الجمود، علماً بأن السوق الأولية وسوق الإصدارات الجديدة تعتبر رافعة حقيقية للاقتصاد ونموه مهما كان حجمه، فالمتعارف عليه أن البورصة في أي دولة تعتبر المرآة الناصعة للواقع الاقتصادي والمالي والقضائي والمزاج النفسي لأي دولة تعمل ضمن قواعد الاقتصاد الحر الذي يعتمده الأردن كتوجه اقتصادي.
   على أن المعاناة الحقيقية كما تقول الورقة هي المعاناة الناجمة عن السياسات المالية الجبائية التي تعتمدها الحكومات الأردنية المتعاقبة،والتي شكلت بيئة طاردة للاستثمار، بسبب ارتفاع معدلات الضريبة خاصة الضرائب غير المباشرة حيث يشكل التعامل المالي والضريبي على السلع الارتكازية في الاقتصاد أكبر التحديات التي تواجه الأردن اقتصادياً واجتماعياً وتنموياً.
Bilal.tall@yahoo.com