كلمة قالها ملك عظيم ... أغلقت كل باب للشك: "الأردن بخير ورح يظل بخير"



محمد خالد الزعبي

في أوقات بكون فيها الكلام كثير، بس المعنى قليل الأردنيين دايمًا بستَنّوا الكلمة اللي بترتب كل شي، كلمة واضحة وصريحة وبتنحكى بثقة.

وهذا اللي صار لما حكى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين: "الأردن بخير ورح يظل بخير" هاي الجملة ما كانت مجرد طمأنة عابرة، ولا حكي للاستهلاك الحكي هون محسوب، ووراها قراءة دقيقة لكل التفاصيل.

الأردن مش جديد عليه التحديات، مرّ بظروف أصعب، ومع هيك ظل ثابت واللي حافظه مش الصدفة، في نهج واضح، وإدارة للأزمات، وقدرة على التعامل مع أصعب الظروف بدون ما ينهز التوازن.

وعلى مدار السنين، الأردني تعوّد إنه لما تضيق الأمور، يطلع الصوت اللي بيوضح الصورة لأنه في ثقة متبادلة، وعلاقة مبنية على الوضوح.

عشان هيك، لما تنحكى "الأردن بخير”، بتنحكى كحقيقة ولما تنضاف "ورح يظل بخير”، فهي رسالة إنه القادم محسوب، وإنه البلد ماشي بخط ثابت.

اليوم، رغم القلق والضجيج، في شيء ثابت: هذا البلد عنده قدرة يوقف ويكمّل. والأردني صار عنده وعي، يميّز وما يتأثر بسهولة.
كلمة جلالة الملك ما كانت بس طمأنة، كانت تثبيت لحالة، ووضع الأمور بمكانها الصحيح بثقة ووضوح.

الأردن بخير لأنها مش أول مرة بنكون تحت الضغط وبنطلع منه ورح يظل بخير لأنه في إرادة ما بتلين، ودولة عارفة كيف تحمي نفسها، وشعب ما بعرف إلا يكون واقف.

وبالنهاية، القصة مش بالجملة نفسها القصة بثقلها، وبمين حكاها، وبكيف وصلت.