فوق بيوتنا علم وفي قلوبنا وطن

بقلم اللواء الركن المتقاعد  الدكتور صالح لافي المعايطة. 

١.في السادس عشر من نيسان وفي كل عام يحتفل الشعب الاردني وعلى مساحة الوطن الغالي بيوم العلم الأردني الذي نعتبره راية عز ومجد تعانق السماء وتجسد الانتماء للوطن حيث نرفع الرايات عالية خفاقة ونقول للقاصي والداني فوق وأمام بيوتنا علم وفي قلوبنا وطن تعبيرا عن الهوية الوطنية الاردنية الجامعة،والولاء للقيادة الهاشمية الجامعة التي هي اعز ما لنا واغلى ما فينا منذ العهد الهاشمي الأول الميمون عهد الملك الشهيد المؤسس عبدالله الاول رحمه الله مرورا بالعهد الهاشمي الميمون الثاني عهد الملك طلال صانع الدستور رحمه الله والعهد الهاشمي الميمون الثالث عهد الملك الباني الحسين بن طلال رحمه الله ،وصولا الى العهد الهاشمي الميمون الرابع عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وأدام ملكه، لتستمر مسيرة العطاء والبناء للوطن في ظل سيدنا ابا الحسين الذي يركز دوما على بناء الإنسان علما وفكرا....لأن قوة الاردن وسمعة وطننا الحبيب  ترتكز على حكمة قيادتنا الهاشمية ووحدتنا الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية ،وسمعتنا في الخارج، وعلى العنصر البشري المؤهل القادر على استيعاب واستخدام التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بما يخدم الأهداف والمصالح الوطنية للدولة الاردنية على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.

٢.  في يوم العلم نجدد البيعة والعهد لسيد البلاد وولي عهده الأمين ونرفع العلم على اسطح مؤسساتنا وعلى مداخل بيوتنا، وفي الحدائق والشوارع ونرسمه على جباه اطفالنا واحفادنا فهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وهم حماة الوطن....فعلينا ان نقول لهم ان علمنا سيبقى عاليا شامخا كشموخ جبال عجلون والسلط ومؤاب والشراه والشوبك، ويرفرف دوما فهو رمز سيادتنا وعزنا وبه نقول للعالم هذا علم النشامى يجوب العالم مع منتخب النشامى الذي تأهل لكأس العالم....نقول ان قوة الدول لم تعد تقاس لا بالمساحة ولا بعدد السكان ولا بالموارد وانما بالحضور والتأثير والإنجاز ،كما قوتنا بحضور وتأثير قيادتنا الهاشمية في المحافل الإقليمية والدولية والتي جعلت من الاردن واحة امن وامان وجعلت من الاردن "اسما ورسما ووشما" على خارطة العالم.

٣.في يوم العلم° نقول لنشامى جيشنا العربي وفرسان الحق واجهزتنا الامنية انتم من كتبتم التاريخ بفوهات بنادقكم  وهدير دباباتكم وازيز طائراتكم، انتم من اسندتم أسوار الأرض باجسادكم، انتم من قاتلتم على أسوار القدس والشيخ جراح واللطرون وباب الواد والسموع والجولان والكرامة دفاعا عن ثرى الوطن الغالي وانتم من اثبتم ان "الثرى أغلى من الثريا"،انتم المستيقظون على الثغور.... اقول لكم حماكم الله .

٤.ختاما اقول نرى اليوم علمنا شامخا عاليا وسيبقى بعون الله، وعلينا أن لا نعتبر هذا اليوم مناسبة وطنية عابرة . بل نجذرها ونجسدها يوميا في نشيدنا الوطني وان نهتم بالاجيال القادمة فهم ثروتنا وان نقول لهم ان العلم الأردني هو رمز السيادة والاستقلال والتحرر ،والوانه تعبر عن تاريخ وتضحيات الأوائل من ملوك بني هاشم الذين يؤمنون بأن أمن الأردن واستقراره ثابت في وجدانهم وعلينا أن نبادلهم الوفاء بالوفاء والعطاء بالعطاء.. 
 
   حمى الله الوطن وقيادته    الهاشمية وجيشنا واجهزتنا الامنية ...