اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

ثمانون عاماً من السيادة والكبرياء الهاشمي

الإثنين-2026-05-25 08:28 pm
جفرا نيوز -

بقلم: د. العنود عبدالمجيد الصرايرة

في ظلال عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، تقف الكلمات إجلالاً لمهابة المنجز، ويسمو الحرف ليعبر عما يختلج في ضمائر الأردنيين من كبرياء وانتماء. إننا ونحن نرقب الأردن عزيزاً، شامخاً، وعصياً على التحديات، ندرك تماماً كيف حُملت راية المجد العروبية بعزم الهاشميين الأحرار، وبحكمة القيادة الفذة لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه.

إن ثمانين عاماً من عمر الدولة لم تكن مجرد أرقامٍ عابرة في سجلات الزمان، بل هي ملحمة كرامة، وصرحُ بناءٍ وهندسةِ وطن، خطّت فصولها سواعد الأردنيين الأوفياء، ورعتها العيون الهاشمية بإيمانٍ مطلق برسالة الإنسان والأرض.
وفي العهد الميمون لجلالة الملك المفدى، غدا الأردن وطناً يصنع الفارق ويصوغ المعاني؛ صامداً بمواقفه، عظيماً بثوابته، وفياً لرسالته العروبية والهاشمية برغم كل ما يموج حولنا من تحولات عاصفة وتجاذبات إقليمية ودولية. لقد كان جلالته وما زال، القائد الذي يستشعر نبض أبنائه كأب حانٍ، ويزود عن حياض الوطن كجندي باسل، ويؤمن بمقدرات شعبه كقائد ملهم يعرف منابت المجد في هذه الأرض الطاهرة.

إننا ومن واقع مسؤوليتنا الأكاديمية، والمهنية، والنقابية، والتنموية المحلية، نرى في جلالة الملك الحصن المنيع للأردن الذي نباهي به الدنيا؛ نرى في جلالته الثبات الراسخ حين تتبدل المواقف، والحكمة الشجاعة حين تعصف الأزمات، والكبرياء الأردني الذي لا ينحني لغير الله.
ومع كل فجر استقلال، يترسخ فينا اليقين بأن هذا الحِمى الهاشمي لم يشيّد بالبنيان وحده، بل بصدق القيادة، وتضحيات جيشنا العربي المصطفوي الباسل، ووعي الشعب الوفي الذي يلتف حول الراية الشريفة عنواناً للشرعية والمجد والعروبة.

ومن حصن من حصون الوطن الأشم، ومن رحاب مؤتة التاريخ والشهادة، يشرّفني أن أرفع إلى المقام السامي لجلالة الملك المعظم، باسمي وباسم كل مُحب لوطنه من القواعد الأكاديمية والمهنية والمجتمعية التي نمثلها، أسمى آيات التهنئة والتبريك وأصدق مشاعر الولاء والوفاء.
ندعو المولى عز وجل أن يحفظ جلالته سنداً وذخراً للأمة والوطن، وأن يديم على أردننا نعم الأمن والأمان والرفعة تحت عهده الميمون، لتبقى راية الاستقلال خفاقة بالعز والشموخ جيلاً بعد جيل.

حفظ الله جلالة الملك المفدى وأعز ملكه وسدد على طريق المجد خطاه، وحفظ الله سمو ولي عهده الأمين، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وحفظ الله الأردن الغالي، أرضاً، وشعباً، وقيادةً.

وكل عام والوطن وقائده بألف خير وعز وسؤدد.

 - عضو هيئة تدريس ورئيس قسم الهندسة الكيماوية - جامعة مؤتة.
 - عضو مجلس محافظة الكرك.
 - عضو مجلس نقابة المهندسين الأردنيين - الكرك.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير