تأثير فيرتر من الرواية إلى ميتا (السوشال ميديا)
د . سوار الخوالدة
عدوى الانتحار…تعرف إنه ممكن تكون شريك بانتشار هاي العدوى؟
لما تقدم تفاصيل الانتحار بشكل مفرط، أو تستخدم لغة غير صحيحة بالحديث عن الخدمات النفسية، أو لما تصور الانتحار على أنه حل أو بطولة…
بعد كل حالة انتحار، الإعلام يغرق الناس بالتفاصيل حول حياة الحالة، والتعليقات غير الواعية بتبلش تنتشر.
الانتحار مش حل، ولن يكون.
الأولى من التعاطف المفرط هو الوعي بالصحة النفسية، وتشجيع الأفراد المحيطين فيك على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية،
وتفريغ الانفعالات، ومراجعة المختصين عند الحاجة.
كثير مرات طريقة الحديث حول العلاج النفسي بتكون سلبية، والتعبيرات المستخدمة بتكون منفّرة، تخلي الأفراد اللي بحاجة لمساعدة يحجموا عنها.
هذا الوقت المثالي حتى المجتمع ياخذ خطوة إيجابية ويتعامل بطريقة صح، لأنه طرف أساسي بالحل.
وبنفس الوقت، على العاملين بالقطاع النفسي دائمًا التعامل بطريقة صحيحة تشجّع الأفراد على طلب المساعدة، وأخذ مسؤولية اجتماعية تساهم في توعية المجتمع بالخدمات اللي بيقدموها وأهميتها.
ممكن تكون الضغوطات خلال هاي الفترة أو الفترات القادمة أكبر، وأعتقد من المهم نبلّش بخطة وطنية لإدخال الخدمات النفسية في بيئات العمل، خصوصًا البيئات الأكثر ضغط، مثل القطاع الصحي.
الصحة النفسية مسؤولية جماعية، بتبلش من ابتسامتك، ومن نشرك للإيجابية، ومن تشجيعك لطلب المساعدة، ومن مسؤوليتك باستخدام الألفاظ الصحيحة…
وحتى التعليق بيفرّق، فكون واعي بتعليقك