رئيس هيئة الأركان الأردنية: لن نسمح باختراق أجوائنا
رامي رحاب العزّة
في الدول العادية… يُقال التصريح.
وفي الأردن… يُكتب الموقف.
حين يعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة أن أجواء المملكة خط أحمر…
فهو لا يخاطب حدثًا عابرًا،
بل يرسّخ قاعدة لا تقبل التأويل.
لأن القائد الأعلى للقوات المسلحة هو الملك عبدالله الثاني،
رجلٌ صاغته المؤسسة العسكرية قبل أن يصوغ الدولة،
وتعلّم أن الحزم لا يُستعرض… بل يُمارَس.
وإلى جانبه،
يقف الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،
امتداد مدرسة الانضباط،
وجيلٌ يعرف أن شرف الخدمة قبل شرف اللقب.
أما القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي
فهي ليست تشكيلات تنتظر القرار…
بل منظومة جاهزية لا تنام.
عقيدة متجذّرة.
تأهيل احترافي.
ردع محسوب في الثانية الحرجة.
قسم الجندي الأردني ليس طقسًا بروتوكوليًا…
بل عهدٌ بينه وبين الأرض.
أن تبقى السماء مصونة.
وأن يبقى الوطن مطمئنًا.
وفي الفضاء السيادي للمملكة…
تحلّق سلاح الجو الملكي الأردني
بعقلٍ يسبق الحركة،
وقوةٍ لا تُختبر مرتين.
الأردن لا يبحث عن مواجهة…
لكنه لا يسمح بتجاوز.
لا يلوّح بالقوة…
لأنه يعرفها.
وهنا تُقال الكلمة التي لا تحتاج شرحًا:
في الأردن… لا تُختبر السماء،
ولا يُجرَّب صبر الجيش.
فإذا قال لن نسمح…
فهو يعني لن يحدث.