المحارمة يكتب: المقاومة لا تُبنى على أنقاض الدول

كتب - عمر محارمة 

الذين يقفون في صف إيران يريدون خلط الأوراق، فإما أن تدعم المشروع الإيراني أو اعتبروك صهيونيا!. 

هذه معادلة بائسة ترفضها الحقائق، وترفضها دماء العرب الذين قضوا على يد الحرس الثوري، وحزب الله، ومليشيا الحوثي وميليشيات الحشد الحاقدة.

وأردنيا هذه معادلة لا تستقيم مع كم المكائد والمؤامرات التي حاول من خلالها نظام الملالي زعزعة استقرار الأردن، وضرب أمنه، آخرها صواريخه التي تستهدف أرض وطننا هذه الأيام وأقلها تجارة الحشيش والكبتاجون التي أسستها مليشياته على حدودنا. 

الحالة العامة لموقف غالبية العرب مما يحدث لإيران لا يمثل شماته بوجع الشعب الإيراني المغلوب على أمره، لكنها رفض لمشروع  استثمر في الفوضى العربية لخدمة مشروعه، وحوّل عواصم عربية إلى ساحات نفوذ وميليشيات عابرة للحدود.

انظروا لخراب العراق وسوريا ولبنان واليمن، لتدركوا أن نقد هذا "الغول" ليس طائفية، ولا تماهي مع الصهيونية بل واجب وطني لحماية أوطاننا وهويتنا ورفضا لتوظيف الدم العربي في سبيل  طموحات الإمبراطورية الصفوية.

المقاومة الحقيقية لا تُبنى على أنقاض الدول، ولا يُقبل مبررا لها سيل دماء العرب المسلمين التي سيلقى خامنئي بها الله.