داودية لتلفزيون ليبيا: الخاطفون لا يستهدفون حياة سفيرنا العيطان
الأربعاء-2014-04-16 12:52 pm

جفرا نيوز -
*** هناك فرق كبير بين الاختطاف و الاغتيال
جفرا نيوز - أفرد تلفزيون "النبأ" الليبي مساء امس حلقة خاصة لإختطاف سفيرنا في ليبيا فواز العيطان تحدث فيها عدد من المحللين السياسيين الليبيين و الوزير و السفير السابق محمد داودية الذي اكد على مسؤولية الحكومة الليبية و تقصيرها في حماية الدبلوماسيين الاردنيين على ارضها مما مكن الخاطفين من تحقيق هدفهم.
و قال داودية ان الاردن اختار سفيرا محترفا دمثا رحبا يتميز بتكوينه العشائري المماثل لتكوين الشعب الليبي فهو ابن المرحوم قاسم العيطان النائب و العين الاسبق و ابرز شيوخ قبيلة بني حسن المليونية. و اضاف ان الاختطاف ضرب في الصميم هيبة الامن و الحكومة الليبية المسؤولة بالكامل عن حياة السفير العيطان و سرعة الافراج عنه.
و اخذ داودية على الامن الليبي انه لم يرسل شرطيا واحدا لتعزيز حماية السفارة الاردنية و الدبلوماسيين الاردنيين رغم عملية الاختطاف و رغم المطالبة الاردنية بذلك.
و قال انه يتضح من مجريات ما حدث ان الخاطفين لا يستهدفون حياة السفير لأن هناك فرقا كبيرا بين الاختطاف و الاغتيال. و اضاف ان مطالب الخاطفين -اذا صحت- ليست مستحيلة فهم لم يطالبوا مثلا بخروج الاردن من معاهدة السلام مع اسرائيل بل بالمقايضة مع السجين الليبي المنتمي لتنظيم القاعدة -محمد سعيد الدرسي الذي ادين مع عراقيين و سعودي عام 2006 لمحاولة تفجير مطار الملكة علياء الدولي عام 2006.
و قال ان الجهات الاردنية التي تتولى معالجة عملية اختطاف سفيرنا فواز العيطان تتمتع بالروية و الحصافة و الاحتراف الذي سيمكنها من اطلاق سراح السفير العيطان سالما في اقرب الآجال.
و حذر داودية من ارتداد عملية الاختطاف على سمعة ليبيا في كل المجالات و انها ستدفع الدول كافة الى اعادة النظر في بعثاتها الدبلوماسية في ليبيا سحبا او تخفيضا و توفير حماية اضافية لها مما يعتبر مساسا بالسيادة الليبية كما ستدفع الشركات الى اعادة تموضعها في دول مجاورة و ادارة عملياتها منها و ستلحق افدح الاضرار بالسياحة و التجارة الليبية.
وختم داودية بالقول ان السفير فواز العيطان هو وديعة اردنية في ذمة شعب ليبيا الشقيق العظيم و ان المطلوب من كل الفاعلين الليبيين العمل و الضغط من اجل اطلاق سراح السفير العيطان دون ابطاء و بحث معالجة مشكلة السجين الليبي لدى الاردن بحيث يتم نقله الى ليبيا لاكمال مدة محكوميته فيها

