جفرا نيوز -
للمبدعة الأستاذة المُخرِجَة دانا أبو لبن ألفُ تحيّةٍ و ألفُ شُكْر، كُلُكُمْ أمتعتُمونا
و ستكونينَ رقماً صعباً في هذا المجال ، و ليسامحني كلّ حبايبنا من مبدعي وطنِنا الكبيرَ مِنَ المُحيطِ إلى الخلييييجِ
من زمااااان ما طار عقلي و قلبي لعملٍ فنّيٍّ ثقافيٍّ هالقدّ
أنا ما شاهدتُ مسرحيّةً واحدة
أنا عِشتُ مسرحيَّتَين ثلاثة أربعة خمسة... كم أقول ؟! بل ماذا سأكتب؟!
العرضُ كانَ و سيبقى عرضاً أكثر من رائع
الإخراج
الدّيكور
السّينوغرافيا
الصّوت
الإضاءة
الموسيقى
الملابس
المشاعر التي قيلت و التي لم تُقَلْ وصلتني..
ماذا أقول و لغتي مش كادرة تساعدني على وصفِ ما سمعتُ و رأيت و شعرتُ و استحضرتُ و استجلبتُ من سنيّ عمري السّتّة و الخمسين،،، شاهدتُ أنصتُّ أغمضتُ هُنَيهةً لآخذَ نَفَسَاً عميقاً ؛ فالجمال المتدفِّق صوتاً و صورةً ما أعطانا لحظةً للرّمش؛ بدناش نغمِّض عيوننا بلاش يروح علينا سقوط ذرّة رمل... كبسة زر ضوء.. إيماءة.
و انا التي أزعمُ امتلاكَ لغةٍ أفخَرُ بها،
و أتباهى بكلماتي كما لو كُنَّ أبنائي، مع ذلك مش كادرة أعبّرلكم شو حسّيت.
بس بقدر أحكيلكم: احضروا مسرحيّة
"كما لا تُعاش "- للعبقريّة الأستاذة دانا أبو لبن و فريق العمل جميعاااا ؛ ولا واحد/ واحدة قصّرَ/ قصّرت ، احضروه بعد المهرجان أخالُهُ سيُعرَضُ لاحقاً.. أنا سأحضره أكثر من مرّة إنْ أذِنَ لي ربّي.
من المَشاهِد الأولى استشعرتُ أنَّ الحجّ و الحجِّة اللي ساكنين فوق هما نفسهما اللي ساكنين في الطّابق اللي تحتُه تماماً - بس لمّا كانوا شباب و نَبَتَت بينهما علاقة ..-
في لحظات شعرتُ نفسي كأنّني أحضَرُ مُسلْسلاً ذا أجزاء... الجزء الأوّل عبر الشّاشة التي تحكي البدايات،، و جزءٌ يحكي فترةَ الشيخوخة...
حتى آخر مشهد - كان بجنّن- انتهى العرض ، كما ابتدأ.
اسْتَحضَرتُ خلالَ العرض مقولةً:
(خلافُ سَمَكَتين في ذاتِ الشّبكةِ لا يجدي نفعاً ) ؛ و ذلكَ حينَ تشاجرَ الزّوجان في الطّابق العلويّ، و الحبيبان في الطّابق الذي تحته مباشرة.
بزبطش أنهي مقالي بال ( نكطة ) خاصّتي؛ فالإبداعُ لا يعرفُ نهاية ، لا سقفَ لهُ إلا الاحتراااام.
شكرااااااا مهرجان المسرح الأردنيّ الأوّل للمحترفين
شكراً للمركز الثّقافيّ الملكيّ
شكراً وزارة الثّقافة و الفنون.