جفرا نيوز -
خاص
أعادت حادثة تسرب غاز "الأمونيا" في مدينة العقبة، للأذهان الكارثة المأساوية بتسرب غاز الكلورين السام عام 2022 وتبعاتها بوفاة 14 شخصًا، وإصابة أكثر من 265 آخرين، لتتواصل الهفوات بتهديد حياة العاملين في ميناء العقبة دون رادع؛ بسبب اقتصار الحوادث دائمًا على تشكيل لجان التحقق، دون نتائج تذكر أو محاسبة المسؤولين.
الحادثة الجديدة والتي هرع المسؤولون بالعقبة للدفاع عن موقفهم ،وتحميل التسرب لخطأ لوجستي عند إجراء الصيانة، دون تحمل أيًا منهم نتيجة الأمر، ومحاسبة أنفسهم قبل العمال، واتخاذ إجراءات سريعة تضمن عدم تكرار الحوادث مجددًا.
المعنيون في العقبة دائمًا يتهربون من المسؤولية؛ بسبب غياب المسألة، وهذا ما يفرض على الجهات المعنية تصويب الأمر واختيار رجال للميدان يبتعدون عن البيروقراطية، والإجراءات الروتينية، وتوقيع المعاملات من مكاتب مترفة بالرفاهية.
المسؤولية ملقاة على عاتق أصحاب القرار في المجمع الصناعي وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، عقب التقليل من خطورة الحادثة وتداعياتها، ومحاولة تجميل الأمر، رغم تسجيل إصابات؛ للتهرب من السؤال والمحاسبة.