جفرا نيوز -
مازن غوانمه
لم تعد التكنولوجيا ترفًا في حياتنا، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من الخدمات التي يحتاجها المواطن يوميًا. ومن هنا يأتي تطبيق سند كخطوة مهمة في مسيرة التحول الرقمي في الأردن، بما يسهّل وصول المواطن إلى عدد كبير من الخدمات الحكومية دون الحاجة إلى مراجعة المؤسسات والدوائر الحكومية بشكل متكرر.
تطبيق سند يختصر الوقت والجهد، ويمنح المواطن إمكانية الوصول إلى خدماته ووثائقه الرقمية من خلال الهاتف، الأمر الذي يساهم في تخفيف الازدحام أمام الدوائر الحكومية، وتقليل المعاملات الورقية، وتسريع إنجاز الخدمات.
ومن أهم فوائد التطبيق أنه يعزز مفهوم الحكومة الإلكترونية، ويجعل المواطن قادرًا على إنجاز معاملاته بطريقة أكثر سهولة ومرونة، خصوصًا لكبار السن وأبناء المحافظات الذين قد يضطرون إلى قطع مسافات طويلة لإنجاز معاملة بسيطة.
كما أن التحول الرقمي يساهم في رفع مستوى الشفافية وتنظيم الإجراءات، ويقلل من الوقت الذي تستغرقه المعاملة، ويمنح المواطن تجربة أكثر وضوحًا في التعامل مع مؤسسات الدولة.
والأهم من ذلك أن نجاح سند لا يعتمد على التطبيق وحده، وإنما على استمرار تطوير الخدمات، وتسهيل استخدامها، وتوعية المواطنين بطريقة الاستفادة منها، مع توفير البدائل والمساعدة لمن لا يمتلكون الخبرة الكافية في التعامل مع التكنولوجيا.
إن سند ليس مجرد تطبيق على الهاتف، بل هو جزء من مشروع أوسع نحو دولة عصرية تكون فيها الخدمة الحكومية أقرب إلى المواطن، وأسرع في الإنجاز، وأكثر كفاءة.
وكلما نجحنا في تحويل المعاملة من الورق والانتظار إلى الهاتف والإنجاز، نكون قد خطونا خطوة جديدة نحو مستقبل أردني رقمي يواكب العصر ويضع المواطن في مقدمة الأولويات.
التحول الرقمي مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمواطن