جفرا نيوز -
حنين البيطار
فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان، يمثل نموذجًا لرجل الدولة الذي يدرك أن الهيبة الحقيقية لا تُقاس بالموقع، وإنما بالموقف والأخلاق والقرب من الناس.
جلوسه بتواضع على الدرج إلى جانب أبناء فريق قصار القامة لكرة القدم الخماسية «نشامى 2»، التابع لجمعية قصار القامة للثقافة والفنون التي تأسست عام 2017، لم يكن مجرد مشهد عابر، بل رسالة سياسية وإنسانية عميقة؛ مفادها أن المسؤولية الوطنية تبدأ من احترام الإنسان، وأن مؤسسات الدولة يجب أن تكون حاضنة لكل فئات المجتمع، دون تمييز أو تهميش.
وهو موقف ينسجم مع إرث رجل سياسي يحمل اسمًا وطنيًا عريقًا، ويؤكد أن تواضع أصحاب القرار لا ينتقص من هيبتهم، بل يعززها ويمنحها مصداقية أكبر أمام الناس.
دعم الفايز للجمعية ومساندته لغاياتها النبيلة، والتأكيد على ضرورة ترسيخ حقوق قصار القامة وتسهيل اندماجهم المجتمعي، يعكس فهمًا حقيقيًا لمعنى الدولة الراعية والمسؤولة؛ دولة لا تكتفي بالشعارات، بل تجعل العدالة الاجتماعية والتمكين ممارسة وموقفًا.
كل الفخر والاعتزاز بدولة فيصل الفايز بهذا السلوك الذي يجمع بين هيبة الموقع وتواضع الإنسان، ويقدم صورة مشرّفة لرجل دولة يعرف أن احترام الناس هو أساس احترام الدولة، وأن المسؤول الذي يقترب من الناس دون حواجز، يرتفع بمكانة المسؤولية التي يحملها.
هكذا يكون إرث رجال الدولة هيبة في الموقف، تواضع في السلوك، وإنسانية تترك أثرًا في نفوس الناس.