جفرا نيوز -
بقلم: محمد العشيبات
منذ تأسيس إمارة شرق الأردن أسهمت الأغوار الجنوبية على امتداد الوادي في توفير جانب كبير من احتياجات الأردن من الخضار وقد جاء هذا العطاء على حساب أهلها الطيبين.
الغوارنة الذين تحملوا الظلم والتهميش والإقصاء مع ظروف مناخية صعبة في فصل الصيف الحارق التي لفحت وجوههم قدموا الكثير من أجل خدمة الوطن في جميع حروبنا مع العدو الصهيوني وما زالوا خارج حسابات الدولة.
الأغوار التي تتميز بتكوين عشائري متنوع مبني على الترابط والتعاون ما تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والدعم خصوصا في إيجاد فرص عمل للشباب ووضع برامج للتخفيف من الفقر والبطالة وتحسين القطاع الزراعي ودعمه والارتقاء بقطاعي التعليم والصحة والأهم مكافحة آفة المخدرات التي تغزو المنطقة.
فالإنصاف هنا يقتضي أن تحصل هذه المنطقة وأهلها على نصيب يتناسب مع ما تقدمه من عطاء للأردن خصوصا في المرحلة المقبلة.
يجب أن نعيد جميعا ترتيب أولوياتنا في مناطق الأغوار الجنوبية حكومة ونوابا وشركات وأن نعلن حالة الطوارئ لمساعدة الشباب في الأغوار الجنوبية المنهكين تاريخيا بالفقر المدقع لنعيد إليهم الأمل والتفاؤل من خلال إيجاد فرص عمل والاستفادة من الموارد المتاحة في قطاعي الزراعة والصناعة.
وأتمنى أن يتشكل سريعا فريق تنموي لدراسة الفرص الاستثمارية في منطقة الأغوار الجنوبية والاستفادة من مميزاتها التنموية.
عبارة أقولها دائما يجب أن نتكاتف في إعادة الأمل لشباب الأغوار لكي لا نندم يوما جميعا على تقصيرنا تجاه الشباب المحب لوطنه وقيادته.