جفرا نيوز -
بقلم: الدكتور حميد بطاينة
في غمرة الاحتفاء باليوم الدولي للشباب، يجدد "منتدى الأردن لحوار السياسات" التأكيد على حقيقة راسخة: أن الشباب الأردني ليسوا مجرد شريحة مجتمعية، بل هم الركيزة الأساسية لمشروع الدولة الحديثة. فالتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني لطالما كانت البوصلة التي تضع الشباب في صدارة الأولويات الوطنية، إيمانًا بأن تمكينهم هو الاستثمار الحقيقي والأضمن لصناعة المستقبل لوطن آمن ومستقر ومزدهر .
التمكين الحقيقي للشباب يصنع التغيير ويعزز مسيرة مسيرة بناء الدولة الحديثة
إن المرحلة الاستثنائية التي يمر بها الوطن من تحديات غير مسبوقة تستوجب انتقالاً حاسمًا من التنظير إلى التطبيق، ومن المشاركة الشكلية إلى التأثير الفعلي في صناعة القرار. ويتجسد هذا التوجه في مسارات استراتيجية واضحة:
* التحديث السياسي: تشجيع الشباب على الانخراط الفاعل في العمل الحزبي والبرلماني، وترسيخ ثقافة الحوار وبناء الوعي الوطني المسؤول.
* التمكين الاقتصادي: خلق فرص عمل حقيقية، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ودعم ريادة الأعمال والابتكار والاقتصاد الرقمي.
شراكة وطنية ومسؤولية مشتركة
إن بناء جيل قادر على القيادة ليس مسؤولية جهة بعينها، بل هو مسؤولية تشاركية تجمع مؤسسات الدولة ذات العلاقة بقطاع الشباب ، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والشباب أنفسهم في جهد مشترك لصياغة سياسات مستدامة تترجم الرؤى الملكية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
> رسالتنا إلى شباب وشابات الوطن:
> ثقة القيادة الهاشمية بكم أمانة ومسؤولية ، والمستقبل لن يبنى إلا بسواعدكم وعزمكم وإرادتكم . كونوا رواد التحديث وصناع التغيير ، وحملة لواء المعرفة والإبداع والابتكار والريادة ، والصوت الوطني الواعي والمسؤول في بناء الأردن الأنموذج في تحقيق العدالة والمساواة وسيادة القانون وتكافؤ الفرص وتمكين الشباب .
كل عام وشباب الأردن الأوفياء بخير.. شركاء في الحاضر، وقادة للمستقبل، وأمناء على مسيرة الوطن.