اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الرفاعي.. صوت الادب والحكمة والانتماء

الثلاثاء-2026-08-11 12:40 pm
جفرا نيوز -
بقلم:موسى سعيد شكـــــــري 

خاطرة رثـاء فـوق العادة في رحيل فارسـاً من فُرسـان 

الحضرة الرفاعيــــة 

و إحدى القامات العربية والأبجدية الوطنية والشخصية  الأدبية وركناً سياسياً وثقافياً عز نظيره في هذا الزمان..
أنـه صاحب القلم الإبداعي والصوت الجريء في عالم الإعلام الذي أخذه قطار الموت على حين غفلة
ليفتح أبواب الأحـزان على مصراعيها 

هو رجل القانون والحقوق  الذي أخذه الحق ،،،

ضياء الدين طالب آلـ الرفاعي …

 الأديب والسياسي والإعلامي والدبلوماسي العتيق الذين تنقل بين عواصم العالم وما بين بُحُــور الشعر والسياسة والآداب 
وصناعة الإعلام ، 
صانعاً للأمجاد

حيثُ عُرف بمواقفه الوطنية الكبيرة وأفضاله الكثيرة على الحركة الثقافية والأدبية في وطنه الأردن الذي كان يعشقه فوق العادة . 

حقاً يا أبا طالـــب إذا كنت من كُلِّ الطِبَاعُ مُرَكَـبُ 
فأنتَ إلى كُل القلـوبِ مُحَبَــبُ

إن غيابُـك من الساحة الأدبية يعني أن هنالك مرحلةً  من تاريخ الرواية العربية قد انتهت !!!

في يوم رحيلك الذي أضنـى القلوب..

بعدما تركت نقلةً نوعيةً مهمةً ونادرةً في مسيرة الرواية الأدبية العربية،

وما خَلَّدتَــهُ من روائـع المعاجم والمؤلفات في عالم الأدب الروائي والفقــه القانوني والمراجع السياسية

لقد كانت خسارة الوطن كبيرة جداً في رحيل أحد أعمـدة الأدب العربي

نعم لقد أورثتنا مشروعا سردياً عظيماً في عالم الوفاء والإنتماء يتطور دوماً في عالم الأدب والثقافة الوطنية  لينهل منه أبناء وطنك من بعدك ،،،

إنّ غياب القامات الوطنية السامية في في أردننا الغالي يشكل خسارة عظيمة للأدب السياسي والاجتماعي والوطني  بشكل خاص، 
لأن الراحل صاحب مدرسةً قد كتب اسمه على جـدران التاريخ بحروف  ستبقى باقية ما حَيِّيِنا على مر الزمان  ،،،

فعندما يتوارى أحد العقول والرموز والمفكرين الوطنيين الأحرار 
ويتركنا رحيله  خلف صخب الموت ولوعة الفِـراق حينها يبكي الفكر والعقل سوياً في مواساة الوطن 
إنه الفارس الرفاعي إبـنُ إحدى أعرق البيوتات السياسية العربية وصاحب الفكر والعقل  الذي غاب عن منصات المصالح الشخصية وحُب الذات والأنانية المقيتة
لأنه لم يكن عابر طريق في زحام السلطة والمناصب ولا صاحب أقلاماً تنحني أمام المُغريات بل كان صوتاً قوياً وصادحاً في وطنيتـه  وقوميتُــه العربيـة !!!
سلامٌ على جَسَـدُك الطاهر سلامٌ قَلَمُك  
ومُفْرَدَاتُكَ ألْسَامِيَةُ سلامٌ على ثرى الوطن الطهور الذي تسكنـه رُفَـاتُكَ الطيبـةً  منذ عقود..
جعلكَ اللهُ في جنّات الخُلدِ والنّعيم
أيها الرفاعي ضياء الدين
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير