تتجه شركة "أبل" إلى تأجيل أحد أكبر التغييرات، التي كانت تخطط لإدخالها على سلسلة ساعات "أبل ووتش".
وكشفت تقارير أن التحول الأكبر في تصميم الساعة وتقنياتها لن يصل بالسرعة، التي كانت تتوقعها الأسواق.
ويأتي التأجيل في وقت تواجه فيه "أبل" منافسة متزايدة من شركات، مثل "سامسونغ" و"غوغل"، اللتين توسعان باستمرار قدرات الذكاء الاصطناعي والمزايا الصحية في الأجهزة القابلة للارتداء.
وتعود أبل في عام 2026 بجيل جديد من ساعتها الذكية Apple Watch Series 12، وسط ترقّب لتحديثات تركز على الأداء والميزات الصحية، مع استمرار نهج التطوير التدريجي دون تغييرات كبيرة في التصميم.
وتستعد شركة أبل لإطلاق الجيل الجديد من ساعتها الذكية خلال شهر سبتمبر/أيلول 2026، ضمن جدول الإصدارات السنوي المعتاد، بالتزامن مع إطلاق هواتف آيفون الجديدة.
وتشير التوقعات إلى أن الشركة ستواصل إستراتيجيتها القائمة على التحديثات التدريجية، بدلاً من إدخال تغييرات جذرية على التصميم.
وبحسب التسريبات، من غير المتوقع أن يشهد التصميم الخارجي للساعة تغييرات كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، إذ يُرجّح أن تحافظ Series 12 على نفس الهيكل العام مع تحسينات طفيفة مثل حواف أنحف أو خيارات ألوان جديدة.
وتشير بعض المصادر إلى أن التغيير الجذري في التصميم قد لا يحدث قبل عام 2028، مما يجعل هذا الإصدار استمرارًا للنهج الحالي بدل إعادة التصميم الكاملة.