اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

ما الفرق بالتعرف على الوجه بين أندرويد وآيفون؟

الإثنين-2026-09-21 10:56 am
جفرا نيوز -

قد يبدو التعرف على الوجه في هواتف آيفون وأندرويد متشابهًا للوهلة الأولى؛ ففي الحالتين يكفي أن تنظر إلى هاتفك لفتح القفل.

لكن وراء هذه الخطوة البسيطة تقنيات مختلفة، إذ يعتمد نظام Face ID في أجهزة آيفون على مستشعرات متخصصة لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للوجه، بينما تعتمد العديد من هواتف أندرويد على الكاميرا الأمامية والخوارزميات البرمجية للتعرف على المستخدم.

فما الفرق بين التقنيتين، وكيف يؤثر ذلك في الأمان والموثوقية؟

الفرق الأساسي هو أن Face ID يعتمد على نظام مخصص لاستشعار العمق، بينما تعتمد كثير من أنظمة فتح القفل بالوجه في هواتف أندرويد على الكاميرا الأمامية والخوارزميات البرمجية فقط.

وهذا الاختلاف ينعكس مباشرة على مستوى الأمان وقدرة النظام على التمييز بين الوجه الحقيقي وصورة له.

كيف يعمل Face ID؟


ظهرت تقنية Face ID لأول مرة مع iPhone X، عندما استبدلت أبل زر الشاشة الرئيسية الذي كان يعتمد عليه Touch ID.

وتعتمد التقنية على نظام TrueDepth الموجود في مقدمة الهاتف، والذي يستخدم الأشعة تحت الحمراء وآلاف النقاط لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم.

وعند محاولة فتح الهاتف، يقارن النظام هذه البيانات بالتمثيل الرقمي المحفوظ للوجه، بدلًا من الاكتفاء بمقارنة صورة ثنائية الأبعاد.

لذلك يستطيع Face ID العمل في ظروف إضاءة منخفضة، كما يمكنه التعرف على المستخدم مع بعض التغييرات مثل ارتداء النظارات أو القبعة.

ولا يقتصر استخدام Face ID على فتح قفل الهاتف، إذ يمكن استخدامه أيضًا للمصادقة داخل التطبيقات وتأكيد عمليات الشراء وتسجيل الدخول إلى عدد من الخدمات.

كما يتضمن النظام ميزة استشعار الانتباه، التي تتحقق من أن المستخدم ينظر إلى الهاتف قبل السماح بفتح القفل، ما يقلل احتمال فتح الجهاز بينما صاحبه نائم أو لا ينظر إلى الشاشة.

وتقول أبل إن احتمال حدوث تطابق خاطئ مع شخص آخر يبلغ نحو واحد في المليون، مع ارتفاع هذا الاحتمال لدى الأشخاص شديدي التشابه، مثل الأشقاء، وفقا لموقع"bgr".

 

لماذا يختلف Face Unlock في أندرويد؟


في عدد كبير من هواتف أندرويد الاقتصادية والمتوسطة، تعتمد ميزة فتح القفل بالوجه على صورة ثنائية الأبعاد تلتقطها الكاميرا الأمامية، ثم تستخدم الخوارزميات لتحليلها ومقارنتها بالبيانات المسجلة.

وهنا تظهر المشكلة: الكاميرا التقليدية لا تملك معلومات حقيقية عن عمق الوجه، ولذلك قد يكون النظام أقل قدرة على التمييز بين وجه حقيقي وصورة مسطحة له، كما يمكن أن تتأثر دقته في الإضاءة المنخفضة.

وتشير اختبارات أجرتها منظمة Which منذ عام 2022 إلى أن 133 هاتفًا من أصل 208 هواتف اختبرتها أمكن خداع أنظمة التعرف على الوجه فيها باستخدام صورة ثنائية الأبعاد مطبوعة، أي نحو 64%.

لكن هذا لا يعني أن جميع هواتف أندرويد تستخدم نظامًا ضعيفًا.

فبعض الهواتف الرائدة الحديثة تستخدم تقنيات أكثر تطورًا للتعرف على الوجه، ومن بينها هواتف Google Pixel 8 والأحدث، التي تصنف تقنية القياسات الحيوية فيها ضمن أعلى فئة متاحة في أندرويد، وتتيح استخدام التعرف على الوجه في بعض التطبيقات الحساسة، مثل تطبيقات البنوك.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير