جفرا نيوز -
جفرا نيوز: بقلم: موسى سعيـد شكري
إنها ألنخلــة الـجُذاميــة
نـــور الوليــد سالم صقر ألمعاني
ألتي إجتمعت فيها أركان المجد وروائع الأدب وقوة العلم وأسمـى مراتب الإنسانية التي إتخذتها بوصلةً لها
في تعاملها مع الناس .
فعندما كانت تنهل من سمو التربية الصالحة من أبويـن صالِحَينِ من خير بيوتات العراقـةِ التي لها من الأدبيات أركانها ومن العلم أبجدياتٌ عز نظيرها،،،
فلم تسعى فقط لتنال شهادة أكاديمية يسبق إسمُها حين التخرُج أحرُفاً وأوصافُ ! ! !
ومما لا شك فيه ، فإن العلم يضيء العقول وينير الآفاق والدروب ويفتح أبواب المعرفة
بل كانت هناك روحاً إنسانية هي أسمىٰ أهدافها التي كانت ولا زالت تسكُن فكرُها وعقلُها في تعاملها الإنساني مع مرضاها
حتى تزرع الأزهار والآمال على طريق الشفاء في حياة الإنسان الذي يعيش المعاناة على أمل الشفاء
وهُنا أستشهد فيما قاله النبي الكريم محمد ﷺ
{{ إِذَا مَاتَ ابنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لهُ}}
نَم قرير العين ياصانع المجد ومُربيَّ الأجيال أيُها الخال ألبار
سالـم صقـر آل ألمعانـي
فهنيئاً لك ما تركته فينا من عظيم الإرث بعد رحيلك من العِلم النافع ومن خير ألأولاد والأحفاد وممن عرفوك والذين سيبقوا يدعون لك مادام في العمر بقية..