اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

قلة خبرة إعلام الديوان الملكي تمنع "جفرا" من حق تغطية استقبال المنتخب

الثلاثاء-2026-06-30 12:35 pm
جفرا نيوز -

محرر الشؤون المحلية


 

في الوقت الذي كان فيه الأردنيون ينتظرون استقبالًا يليق بالمنتخب الوطني العائد من مشاركته التاريخية في كأس العالم، وترقب وسائل كافة لتغطية الحدث الذي لا يقتصر على وسيلة دون غيرها، فوجئت "جفرا نيوز" بسوء التنسيق الذي رافق الترتيبات الإعلامية الخاصة بتغطية الحدث، في مشهد لا ينسجم مع أهمية المناسبة الوطنية، وينم عن قلة خبرة واحترافية وتشدد غير مبرر من قبل بعض القائمين على التنظيم.  


 

"جفرا نيوز" أوفدت مندوبتها إلى مطار الملكة علياء الدولي لتغطية وصول المنتخب، بعد الإعلان عن ترتيبات إعلامية لتغطية مراسم الاستقبال، إلا أنها فوجئت لدى وصولها بإبلاغها من قبل المسؤولة عن التنسيق الإعلامي في إعلام الديوان الملكي بأن اسم "جفرا نيوز" غير مدرج ضمن كشوفات الدخول، وأنه لا يمكن السماح لها بالدخول إلى منطقة التغطية، هل هي منطقة محظورة أو عسكرية مثلا؟.


 

والأكثر استغرابًا أن المسؤولة أبلغت مندوبة "جفرا نيوز"، بأن الموقع تواصل معها مسبقًا لغايات التنسيق، وأنها اعتذرت للمتصل عن عدم الموافقة على الحضور، وهو أمر تنفيه إدارة "جفرا نيوز" بشكل قاطع، مؤكدة أن أيًا من موظفيها لم يتواصل مع إعلام الديوان الملكي بهذا الخصوص، وأن المندوبة توجهت إلى موقع الحدث استنادًا إلى الإعلان الصادر بشأن التغطية، والذي لم يتضمن أي إشارة إلى حصر الدعوات بفئة محددة من وسائل الإعلام. 


 

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ بررت المسؤولة منع دخول مندوبة "جفرا نيوز" بأن الدعوات اقتصرت على القنوات التلفزيونية، وأن المواقع الإخبارية ليست ضمن الجهات المدعوة لتغطية الحدث، إلا أن "جفرا نيوز" رصدت وجود عدد من المواقع الإخبارية داخل موقع الاستقبال، إلى جانب مصورين يتبعون جهات خاصة غير إعلامية، سُمح لهم بالدخول والتصوير، الأمر الذي يناقض التبرير الذي قُدم لمندوبة الموقع ويثير تساؤلات حول معايير اختيار الجهات المسموح لها بالتغطية.


 

وعلى إثر ذلك، تواصلت إدارة "جفرا نيوز" مع المسؤولة عن التنسيق للاستفسار عن هوية الشخص الذي قالت إنه تواصل معها باسم الموقع واعتذر عن الحضور، إلا أنها أقرت بأنها لا تعرف اسمه أو هويته، وأنها اكتفت بإبلاغه بعدم الموافقة على حضور "جفرا نيوز" دون التحقق من صفته أو العودة إلى إدارة الموقع للتأكد من صحة ما نُسب إليه، رغم أن قنوات التواصل المباشرة بين "جفرا نيوز" وإعلام الديوان الملكي معروفة ومفتوحة.


 

وتؤكد "جفرا نيوز" أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد خطأ إداري عابر، بل يعكس خللًا واضحًا في التنسيق، وتضاربًا في المعلومات، وعدم وجود آلية واضحة للتواصل مع المؤسسات الإعلامية، وهو ما انعكس سلبًا على تنظيم مناسبة وطنية كان يفترض أن تكون نموذجًا في الاحترافية وحسن الإدارة.


 

كما تؤكد "جفرا نيوز" أنها لا تطالب بأي معاملة تفضيلية أو امتيازات خاصة، وإنما تطالب بحقها، كغيرها من وسائل الإعلام الأردنية، في الحصول على معاملة متساوية، وتواصل واضح، واحترام لدورها المهني، بما ينسجم مع مبادئ العدالة والشفافية في التعامل مع مختلف المؤسسات الإعلامية.


 

وترى "جفرا نيوز" أن مثل هذه الممارسات لا تضر بمؤسسة إعلامية بعينها، وإنما تنعكس على صورة العمل الإعلامي الرسمي، الأمر الذي يستوجب مراجعة شاملة لآليات التنسيق داخل إعلام الديوان الملكي، بما يضمن تكافؤ الفرص بين وسائل الإعلام، ويعزز الثقة والشراكة مع الإعلام الوطني، الذي كان وسيبقى شريكًا أساسيًا في نقل إنجازات الوطن بكل مهنية ومسؤولية.


 

"جفرا نيوز" كانت حاضرة وسباقة في كل المناسبات الوطنية، وحريصة على التواجد بكل محفل وتغطيته بطريقة مميزة كما عهدها المتابعون؛ وإذ نؤكد أن شعارنا "لا خطوط حمراء" إلا خط الوطن سيبقى نهجنا والفيصل في التعاطي مع أي أمر كان، وسنبقى دومًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الحكيم الذي قال إن حرية الصحافة سقفها السماء، والحرية يا إعلام الديوان لا تكون بالمنع والتحيز.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير