اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

تحت مجهر حسان .. سبعة وزراء "تعبانين" .. إما "الشدشدة" أو دحرجتهم! (أسماء)

الإثنين-2026-06-29 09:20 am
جفرا نيوز -
خاص


ما أن خرجت الحكومة من اختبار الثقة الجارح، حتى تعالت أصوات تطالب رئيس الوزراء جعفر حسان بترتيب بيته الداخلي، وإعادة ضبط المصنع مع تقييم شامل لأداء بعض الوزراء الذين أخذهم الغرور إلى زاوية أبعد من التقصير والتلكؤ في واجباتهم؛ إذ يقول مراقبون سياسيون إن بعض الوزراء في الحكومة يتلقون إشارات تنبيه مستمرة من الرئيس، إلا أن استبعاد فكرة إجراء تعديل وزاري في الوقت الراهن أعطتهم قسطًا إضافيًا من الراحة. 


الرئيس حسان وكما نشرت "جفرا نيوز" يقضي إجازة خاصة بعيدة عن صخب القرارات الدسمة، وموجة الانتقادات والتحديات، وآخر نشاطاته قبل الإجازة دعم المنتخب  الوطني بحضوره في المدرج الروماني لمتابعة المباريات ، وهي رسالة منه على أنه يتواجد في الميدان مهما بدا الأمر عاديًا، لكن ما بعد الإجازة هناك مباراة مختلفة وخاصة تبدأ بالدورة الاستثنائية لمجلس الأمة في 12 تموز المقبل، ويلحقها خطة وتفكير موسع من الرئيس لإعادة حكومته على وضعية الشد والانضباط. 


المتابعون لأداء الوزراء تتباين آرائهم حول الأسماء التي يجب وضعها تحت مجهر الرئيس، و الذي بات يفكر بهدوء بخطوته المقبلة ، خاصة وأن بعضهم أقحمه في زاوية الشد العكسي، وفتح باب المشادة مع الشارع. 

 وأقرب الذين وصفوا بالوزراء "التعبانين" هم ؛ الاستثمار، السياحة والآثار، الشباب، البيئة. 


وتكمل شخصيات قريبة من دوائر صنع القرار بالحديث لجفرا نيوز، عن أسماء وزراء يفكر الرئيس بإعادة تقييمهم بشدة ودون تهاون،وهم وزراء؛ الداخلية، التربية والتعليم والتعليم العالي، والزراعة؛ نظرًا لأهمية الملفات المكدسة داخل أدراج مكاتبهم،  ومراقبة الرئيس منذ فترة لا بأس بها لما يقدمونه، خاصة أزمة جسر الملك حسين التي التقطتها الداخلية بجولات ميدانية متأخرة. 


ووزارة الاستثمار ليس بأفضل حال، ولا يحرك وزيرها ساكنًا، ولم نسمع منه عن حلول لحالات ابتزاز قد يتعرض لها المستثمرون ، ولا جلب استثمارات للمملكة، والزراعة وزارة أضاعت الطريق، ولا تتابع ما يحدث في واحد من أهم القطاعات بالمملكة، ولا خطط تطوير أو ما شابه، والتربية والتعليم أصبح عملها الوحيد إدارة امتحان التوجيهي، وهذا أكبر إنجازاتها.  


أما وزارة البيئة تخرج كلما يحلو لها بمنشورات توبخ الاردنيين،  لكنها لا تنظر إلى الحاويات الممتلئة التي تجبر البعض على رمي النفايات أرضًا، ووزارة السياحة والآثار في إجازة مفتوحة منفصلة عن واقع الحال، والشباب ليست للشباب، والقرارات فيها بلا مرونة ولا تمارس رياضة الرأي والرأي الآخر.


على أية حال مكتب الرئيس لا يخلو من تقارير التقييم الشهرية، ويحب متابعة ما يدور في أروقة الوزارات بنفسه، وبعد عودته من الإجازة عليه إجراء جردة حساب شاملة، وضبط حال بعض الوزراء بحزم وعين حمراء دون تهاون؛ حتى لا تفلت منه زمام الأمور، ويحافظ على الرصيد السياسي لحكومته ، خاصة أنها بعد القرارات التي رفعتها إلى السماء، عادت إلى قاع المحيط بفضل أعضاء أصبحت دحرجتهم أولى من بقائهم.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير